الرئيسية / سياسة / كتلة “المستقبل” : السعودية حريصة على لبنان ونظام الأسد دموي ومتوحش

كتلة “المستقبل” : السعودية حريصة على لبنان ونظام الأسد دموي ومتوحش

نوهت كتلة “المستقبل” على الزيارة التي يقوم بها الموفد السعودي إلى لبنان نزار العلولا، وبالمواقف التي صدرت عنه، ولا سيما بما كتبه على سجل ضريح الرئيس الشهيد

وأكدت الكتلة في بيان أصدرته في نهاية الاجتماع على طبيعة العلاقات الأخوية التاريخية والإيجابية والبناءة المتجذرة بين لبنان والمملكة العربية السعودية، فلطالما وقفت المملكة وشعبها مع لبنان ولا سيما في أوقات الملمات، وهي كانت دوما الحريصة في الحفاظ على الحريات في لبنان وعلى سيادته واستقلاله وانتمائه العربي والعاملة ايضا على تعزيز ازدهاره والمثابرة على دعم استقرار أوضاعه الاقتصادية

وتمنت “التوفيق لرئيس مجلس الوزراء سعد الحريري في الزيارة التي يستعد للقيام بها الى الرياض تلبية للدعوة الكريمة التي تلقاها من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز

وتوقفت الكتلة عند “الجريمة الموصوفة بحق الانسانية التي يرتكبها نظام الأسد بحق شعبه في الغوطة الشرقية ضاربا عرض الحائط بقرار مجلس الأمن الدولي وبكل المواثيق الانسانية والدولية

واستنكرت “استنكارًا شديدًا عمليات الإبادة والتدمير المنهجي ضد منطقة الغوطة الشرقية وسكانها المدنيين العزل والتي يمعن النظام السوري المجرم في ممارستها مستعملا أسلحته الفتاكة”، معتبرة أن “السلوك التدميري المتوحش لهذا النظام يثبت ومن دون أي شك مدى دمويته وإجرامه، ودموية وإجرام من يسانده ويقف معه ويؤيده ويمده بعناصر القوة والسلاح والدعم السياسي. لقد أطاح النظام الاجرامي في دمشق بكل القوانين والقرارات والاعراف وآخرها القرار الأخير لمجلس الامن 2401 القاضي بوقف النار لمدة شهر، والذي يجري خرقه وأصبح حبرا على ورق بفعل تمادي النظام في إجرامه بينما يستمر المجتمع الدولي متفرجا على هذا التمادي في ارتكاب هذه المذبحة

ورأت ان “هذه الممارسات تستوجب وقوف المجتمع الدولي عند مسؤولياته في وضع حد للمجزرة التي ترتكب بحق المدنيين وفي الاسراع في ايجاد حل سياسي يزيح النظام القاتل عن صدر الشعب السوري ويفتح امامه ابواب السلام والمشاركة الحقيقية في تقرير مصيره ومستقبله

وحيت الكتلة “تمرد المسؤولين عن كنيسة القيامة في القدس على الإجراءات القمعية الإسرائيلية بحقها، والهادفة إلى تصفية الوجود المسيحي في المدينة المقدسة”، معلنة تضامنها “الكامل والقوي مع الشعب الفلسطيني والطوائف المسيحية في القدس المحتلة التي أقدمت، وفي خطوة غير مسبوقة بتاريخ الكنيسة، على إقفال باب كنيسة القيامة في خطوة احتجاجية على قانون الضرائب الإسرائيلي الذي يهدف الى التضييق على الأماكن المسيحية الدينية بهدف مصادرتها وتهويدها. هذا فضلا عما يقوم به الاحتلال الاسرائيلي من إجراءات تعسفية بحق الفلسطينيين المسيحيين والمسلمين من أجل اقتلاعهم وطردهم من مدينة القدس

وأعربت عن تضامنها “الكامل مع أهل القدس، عاصمة فلسطين الأبدية، في نضالهم للدفاع عن الوجود المسيحي فيها، باعتباره ركنا اساسا في هويتها المقدسة، وفي هوية الشعب الفلسطيني وكفاحه لمنع تهويد القدس. إن كنيسة القيامة، وكما المسجد الأقصى يبقيان رمزين من رموز الإيمان في العالم الداعين للسلام والمحبة والتسامح والجمع والتلاقي

واستنكرت الكتلة ودانت “ما يقوم به العدو الإسرائيلي من أجل مصادرة هذه الأماكن المقدسة كما يصادر فلسطين، وهذا امر مرفوض رفضا باتا وبشكل كامل، وعلى كل احرار العالم رفضه والعمل لإفشاله

شاهد أيضاً

لبنان يحتفل باستقلاله .. والشعب يحتفي بويلاته!

رصد ومتابعة- شبكة تحقيقات الإعلامية على وقع الفراغ في جسم الدولة اللبنانية، المتمثلة في غياب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *