الرئيسية / تحقيقات / إذا أردت أن تكون قائداً حراكياً، إقرأ .. كتب : حمزة منصور

إذا أردت أن تكون قائداً حراكياً، إقرأ .. كتب : حمزة منصور

كتب: الاستاذ حمزة منصور

صار لزاماً على قادة الحراكات المطلبية، الذين اكتسبوا قياداتهم من مصداقية نضالاتهم، القيام بنقد حراكاتهم ،واستلهام بوصلات جديدة، تعيد تصويب مساراتهم في كفاح حراكاتهم قبل فوات آوانهم.
اول ما يجب الانتباه والالتفات له هو حجم الواقع السلطوي ورقعة الاشتباك مع هذه السلطة.

شئنا أم أبينا ، لا نستطيع إلا الاعتراف بأن رجالات هذه السلطة ، وبعد ان وضعوا أنفسهم في أماكنهم ،قاموا بتخييط ونسج ما أخاطوه ونسجوه وحاكوه من أثواب تتناسق تمام التناسق مع أهازيجهم وخزعبلاتهم الطائفية التي وللأسف،كانت ملائمة أشد ملائمة للخلايا الطائفية النائمة في خدر مواطنيهم ، هؤلاء المواطنين المقتنعين تمام الاقتناع بسخافة زعمائهم،لكنهم لعبوا نفس لعبتهم،فضحكوا على زعمائهم كما ضحك زعماءهم عليهم،على قاعدة(مرقلي ت مرقلك).

من الطبيعي ان يدرك اي قائد حراكي ان هؤلاء الزعماء الذين صرفوا مال الدولة واغدقوها على مناصريهم(وظائف،مساعدات مالية،خدمات صحية،تزفيت طرقات فرعية وما شابه) (سلفوا) مواطنيهم.

هؤلاء،الولاية، ارادة وطوعاً ،رغبة ورهبة،فصاروا أسرى لهم،منومين مغناطيسياً،يحلفون بحياتهم وببقاء كرسيهم عامراً للأبد ما دامت مصالحهم (ماشية).

لذلك،كان لا بد من قادة الحراكات إدراك هذه الحقائق والتي تقول بأن التغيير لن يكون بتغيير النظام المحمي من قطاعات جماهيرية استطاع ازلام السلطة وعلى مدى عقود شرائهم عندما اشتروا وجودهم واحلامهم وأمانيهم الأسيرة.

ان أي تغيير نتوخى حصوله لا بد له من خطة عمل حكيمة لا تطال السلطة ورجالاتها فقط بقدر ما تطال هذه الجماهير الأسيرة الهاربة من حقيقتها وأصالتها والباحثة عن لقمة عيشها في كنف سلطويين عرفوا مكنونات ومفاهيم استغلال الجماهير.
وهذا ما ننتظره….

يتبع.

شاهد أيضاً

تقرير خاص| الأمم تدفع للدولة بدل تعليم السوريين والأخيرة تمتنع عن دفع مستحقات الأساتذة ..الصرخة تعلوا!

جوليا أحمد من جديد، تتعالى أصوات الأساتذة المتعاقدون في الدوام المسائي لبرنامج تعليم النازحين السوريين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!