facebook-domain-verification=oo7zrnnwacae867vgxig9hydbmmaaj
أخبار عاجلة

طرابلس| سر قة محتويات سوق الخضار الضخم بالكامل … لم يتركوا شيء موجود!

في زمن الأزمات وغياب الدولة بشكل كلي ، تنشط عصا بات مدعومة ، حيث تقوم بالاستيلاء على كل ما هو متواجد ، تحت غطاء الأوضاع الصعبة والظروف التي تمر بها البلاد.

استفاق تجار سوق الخضار الجديد في طرابلس على سر قات شملت كلّ محتوياته.

وتشير المعلومات إلى أنه تمّ نهب المولّدات والثلاجات وأعمدة الكهرباء والأدوات الصحية، وحتى كاميرات المراقبة لم تسلم من عصابة قامت بإفراغ كل شيء، بعدما دخلت إليه خلسة عبر فتح منافذ وقطع الأسلاك الحديدية وقدرت الخسائر بملايين الدولارات.

عزام شعبو: الوضع كا رثي

نقيب تجار ومعلمي سوق الخضار والفواكه عزام شعبو وصف الوضع بالكارثي، إذ لم يبقَ من السوق إلّا مشهد أبواب مخلو عة في جري مة تتحمل مسؤوليتها أطراف تحمي بعض العصا بات التي تتنقل بحرية.
 
وناشد شعبو بلدية طرابلس كونها الجهة المسؤولة عن حماية أمن السوق، بعد أن تسلّم رئيس البلدية رياض يمق مفاتيحه قبل فترة زمنية.

كما دعا وزير الداخلية بسام مولوي الى فتح تحقيق سريع في الجريمة التي وقعت، وطالب بمعا قبة المتسبّبين ومحا سبة الجهة المسؤولة عن حماية سوق الخضار الجديد من حوادث الاعتد اءات على التجار وممتلكاتهم وضرورة قيام شر طة بلدية طرابلس بعملهم على الوجه الأكمل.

وأشار شعبو الى تكرار حواد ث السر قة وتعرّض بعض التجار والعاملين في السوق الجديد والقديم الى اعتدا ءات من قبل مشبو هين.

لافتًا إلى أنّ سوق الخضار الجديد يعتبر ثاني أسواق لبنان بعد سوق بيروت من حيث القدرة على استيعاب وتسويق كميات كبيرة من الخضار والفواكه المحلية، ومصدرا أساسيا لجميع المزارعين على كافة الأراضي اللبنانية، وما حصل سيتسبّب بتشريد مئات العائلات الطرابلسية الى الشارع.

تجار التبانة: تتحمل البلدية مسؤولية ما حصل

وكان تجار سوق الخضار في التبانة عقدوا اجتماعًا طارئًا تدارسوا خلاله الخطوات المقبلة، وطالبوا بضرورة توفير حراس للسوق من قبل شرطة البلدية بأسرع وقت.

نظرًا لما حدث من تكرار للسر قات خصوصاً في الأشهر الأخيرة والتي تضاعفت بشكل واضح على أغلب محتويات السوق، كما وصلت الى حد استهداف بسطات البائعين المنتشرة في الطرقات مسببة خسائر كبيرة لهم.

ولفت التجار إلى أنّ خسائر السوق الجديد تفوق المليون دو لار وذلك من خلال ما يفقد بشكل شبه يومي على الرغم من وجود بوابات حديدية وجدران باطون تحميه.

ومن الصعب أن يستطيع أحد التسلّل الى داخله، مُطالبين بضرورة توفير حراسة خاصة للسوق الذي دخله السارقون وقاموا بار تكاب جر يمتهم بهدوء أعصاب.

إذ إن سرقة الأدوات الكهربائية والصحية والمحتويات الاساسية لا تتمّ بوقت سريع بل تحتاج لشاحنات تستوعب هذا الحجم من الكميات المسروقة، حتى بات التاجر يخشى على نفسه من انتقام هؤلاء اللصوص، داعين الى تكثيف الحماية منعًا لحدوث ما لا تُحمد عقباه.

عدد من أعضاء بلدية طرابلس استغرب التأخير الحاصل لجهة تسليم سوق الخضار الجديد في منطقة المهجر الصحي الفاصل بين طرابلس ومدينة الميناء للبدء بالعمل فيه، على الرغم من مرور عامين على تسلم رئيس البلدية رياض يمق مفاتيحه، والذي شيّدته بلدية طرابلس قبل أكثر من عشرة أعوام بتكاليف باهظة.

وكانت قد بدأت مفاعيل التأخير السلبية بالظهور في موقع السوق، حيث تحوّلت مداخله إلى مكبّ للنفا يات وتحوّلت أرصفته الى مخازن تؤوي الكلا ب الشا ردة  في ظل غياب تامّ لأعمال الحر اسة لسوق كلّف بلدية طرابلس ملايين الدو لارات.

الدولة مسؤولة ، لا بل بعض أفرعتها متوا طئة ، وهي تدعم مثل تلك العصا بات لغايات مادية ليس إلاّ.

شاهد أيضاً

مدّعي “النبو ة” يخرج برسائل جديدة للناس .. والبحث جارٍ عمّن وراء ظهوره!

ما زال مدعي النبو ة الذي بشر بنفسه “رسو لا” جديدا، نشأت مجد النور، يثير …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!