facebook-domain-verification=oo7zrnnwacae867vgxig9hydbmmaaj
أخبار عاجلة

هل الله هو صانع الأديان أم البشر ؟

خاص تحقيقات

مذاهب متعددة منتشرة في كافة أصقاع الأرض، لكل منها معتقداته التي قد تتناقض تماماً مع المذاهب الأخرى، فمن الإيمان بالله الواحد أو بتعدد الإلهة، ومن عبادة الأحجار لعبادة الحيوانات، فصول وممارسات دينية تؤمن بها كل ديانة وتدافع عنها.

ويبقى السؤال: هل الله هو خالق الأديان أم البشر؟!

السؤال بحد ذاته قد يُشكل بالنسبة للبعض خروجاً عن الأعراف حيث لا مجال للإعتقاد أن الدين ليس صناعة ربانية، هؤلاء هم ممن اكتسبوا المذهب عن أجدادهم دون أن يبحثوا عن جوهره ويربطو الواقع وحقيقة الأرض بنشوء ديانتهم.

في الديانة الإسلامية كما المسيحية على اختلاف مذاهبها، يجزم رجال الدين على أن الله خالق الكون هو من سخر لهم دياناتهم منطلقين من المعجزات السماوية وأهمها القرآن والإنجيل، الذي بعثهم الخالق للبشر كي لا يضلوا الطريق.

لكن السؤال الآخر الذي يطرح نفسه: هل خلافات المذاهب مع بعضها هي من فعل الله أيضا؟!

حيث التاريخ القريب منه والبعيد يخبرنا عن عشرات الحروب التي حصلت بدوافع دينية حيث تكفير كل جهة للأخرى واعتبار نفسها انها المنتصرة بدينها وحتى ما بعد فناء البشرية.

كما أن هناك عادات غريبة تتبعها كل جهة دينية وقد تتبدل مع الزمن فضلاً عن الإجتهادات الدينية المتناقضة حتى داخل المذهب الواحد وتفسير بعض الأمور المتعلقة بجوهر الدين وفقاً لمصالح شخصية، مما يعني أنه لو كان الله صانعاً للأديان منذ نشأتها وإن سلمنا جدلا بذلك، لكنها لم تبقى على حالها كما كانت، كما أن هناك بعض المذاهب التي أنشأت لمحاولة السيطرة على عقول أشخاص تمهيداً لاحتلال دول وتغيير معالمها منطلقين من بعض الأمور المخادعة التي تثير ربما خوف أو دهشة الناس هناك.

ليست كل الأديان هي من صنع الله، فهذا الخالق العظيم الذي نؤمن بأحقية وبديهية وجوده لم يخلق سوى دين واحد وهو دين الإنسانية ودين الأخلاق، أما نحن بني البشر فقد فصَّلنا أديان على مقاس مصالحنا وألبسنا ذلك لبوس الدين، الطريقة الأسهل للسيطرة على عقول الناس بوسائل الخوف من الله لا محبته.

وللحديث تتمات

عن investigation

شبكة مختصة بالرصد الإعلامي من لبنان إلى العالم. نعتمد أسلوب التقصِّي في نقل الأخبار ونشرها. شعارنا الثابت : "نحو إعلامٍ نظيف"

شاهد أيضاً

“جنود الربّ” حالة طائفية مقيتة تتشارك فيها كل المناطق بذات الروحية

مع تعالي منسوب التوتر المناطقي ، الناجم عن موجة السرقات والتشليح الكبيرة ، وفي ظل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!