facebook-domain-verification=oo7zrnnwacae867vgxig9hydbmmaaj
أخبار عاجلة

ليبيا: من يحمي الموارد البشريَِّة و الطبيعيَّة من خطر الإنقراض ؟!

خاص تحقيقات

بعيداً عن الاحداث الأليمة التي شهدتها ليبيا، وعاصمة قرارها السياسي طرابلس الغرب، وعدداً كبيراً من المدن، من موجات للعنف والإقتتال وتمدد تنظيم داعش الإرهابي، مُستغلاً خُلُو الساحة من الوفاق، ليُعلن نفسه آمراً وناهياً على الناس، داعياً إيَّاهم للجهاد ضد عائلاتهم وافكارهم وتوجهاتهم وبلادهم.

هذا الجو من العنف ولّد إعتقاد للقريب والبعيد، أن ليبيا ما هي إلا صحارى واسعة، قام تنظيم داعش وبعض الجماعات الداخلية معه بتحويلها إلى معسكرات لشن الحروب، ورفع رايات الإسلام “المُزيَّفة”، وبالتالي تحوير المسار عن حقيقة هذا البلد وما يختزنه من طاقات على الصعيدين البشري والطبيعي.

فقدرات شباب لبنان رأيناها سابقاً ولا زلنا في مختلف المجالات، لا سيما الصعبة منها، إذ أثبتوا انهم الأقوى بعلمهم وقدراتهم وتفانيهم من أجل العمل على رفع إسم بلادهم عالياً، في وقت يعمد “قتلة” هذا البلد إلى محو الحجر والبشر في آن.

أما عن الموارد الطبيعيَّة فحدِّث ولا حرج، ليبيا التي تتميز بمناظر ندُر وجودها في الشرق، حيث المعالم الرائعة والجبال والمنتجعات الفخمة، التي تمنح زائريها راحة أبدية، تلك الراحة التي لم ولن تجدها إلا في ليبيا.

تتعرض هذه الموارد اليوم لخطر الإغلاق، لا بل وربما للإنقراض، ليحُلَّ مكانها أصوات الرصاص ورشاقات البندقيَّات ومعسكرات الموت، ورايات “اللا إسلام”، والهدف واحد : إبعاد الناس عن وطنهم، كي يتسنى سرقة خيرات هذه الأرض.

فمن سيحمي لبنان وشعبها من خطر الإنقراض الحقيقي ؟ّ

الأجوبة بإنتظار الأيام القادمة

عن investigation

شبكة مختصة بالرصد الإعلامي من لبنان إلى العالم. نعتمد أسلوب التقصِّي في نقل الأخبار ونشرها. شعارنا الثابت : "نحو إعلامٍ نظيف"

شاهد أيضاً

“جنود الربّ” حالة طائفية مقيتة تتشارك فيها كل المناطق بذات الروحية

مع تعالي منسوب التوتر المناطقي ، الناجم عن موجة السرقات والتشليح الكبيرة ، وفي ظل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!