facebook-domain-verification=oo7zrnnwacae867vgxig9hydbmmaaj

“لمى محفوض” … رحلت بسلام والضحكة لا تفارق وجهها!

رصد ومتابعة: شبكة تحقيقات الإعلامية

اشتهرت الشابة “لنا محفوض” بعشقها للحياة ، رغم كل الظروف التي مرّت عليها وجعلتها أسيرة ذاك اللعين الذي طرق باب حياتها باكراً ، لتتعايش معه كما ولو أنه صديق لها، لا عدو أتى لينهك جسدها ويُغيِّر كل مجرى حياتها.

هي إبنة محافظة “اللاذقية” في سوريا التي اشتهرت بابتسامتها الدائمة وكثرة نشاطاتها ، على الرغم من تمضية أكثر من نصف أيامها وهي تخضع للعلاجات ، حتى بدى جسمها وكأنه شبح ، لا جسد فتاة جميلة وأنيقة.

على الرغم من كل ذلك ، تعايشت مع الوجع والألم ، وكأنها أرادت القول له “إبتسامتي ستبقى أقوى منك”.

اليوم رحلت لمى ، محافظة اللاذقية ودّعتها كما أحبّت ، بالفرح المغموس بطعم الحزن ، بإبتسامات لا تخلو من البكاء الشديد … وداعاً لمى!

شاهد أيضاً

حليمة طبيعة

حليمة طبيعة تكشف معاناتها مع “ورم” في رأسها .. كنت على وشك فقدان حياتي لولا معنويات زوجي ودعمه ووقوفه إلى جانبي

كتبت الصحافية حليمة طبيعة عبر حسابها على فيسبوك: “من سنتين متل اليوم نحنا تجوزنا.. قرار …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!