أخبار عاجلة
الرئيسية / نشاطات / رئيس التحرير / في عيد المعلم ، أعيدوا للمعلم والتعليم بعضاً من حقوقهم !

في عيد المعلم ، أعيدوا للمعلم والتعليم بعضاً من حقوقهم !

خاص تحقيقات – محمود جعفر

أرأيت أعظم أو أجل من الذي

يبني وينشأ أنفساً وعقولا

يُقال عن الإعلام أنها مهنة المتاعب ، وفيها من المشقات ما يكفي لأنها محفوفة بالمخاطر والتحديات ، لكن لأسمح لنفسي وليسمح لي زملائي ، إذ أن عطاء المعلم قد فاق بأشواط ما قدمناه ونُقدمه في حقل الإعلام الواسع .

إنها مهنة اللامقابل التي يُجسدها المعلم كل يوم بالشرح والتفصيل ليوصل إلى مسامعنا بعضاً من حلاوة الفكر وطيب المعرفة .

المُعلم المغبون في لبنان ومعظم الدول العربية من أبسط حقوقه في العيش الكريم ، بسبب السياسات اللاحكيمة والتي لا تُعطي لهذه المهنة أي عناية أو إهتمام على عكس نشاطات أخرى قد تحظى بعناية الدولة ومتابعتها وهذا دليل تعاستنا وإنحدارنا إلى أدرك السفل .

في لبنان ، يعيد المعلم وفي قلبه حسرة مُتذكراً شريطاً من النضالات التي عاشها والوقفات البشعة التي ما كان ليرضاها على ذاته وهو يعتصم في الطرقات رافعا شعار ” نريد حقوقنا المشروعة” ، أمام صمت دولة وحكومة مُتحججة دوماً بالعجز المالي وهي العاجزة حتى عن عقد إجتماع لها .

في عيدك يا معلمي ، لك منا كل التمنيات بدوام الخير وعطائك مهما قوبل بالغبن فلن بذهب سُداً

كل عام وأنتم بألف خير

شاهد أيضاً

أمسية شعرية حاشدة للمنتدى الثقافي الأدبي اللبناني

رصد ومتابعة: خاص  شبكة تحقيقات الاعلامية  برعاية وحضور الأمين القطري المساعد لحزب البعث العربي الاشتراكي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!