facebook-domain-verification=oo7zrnnwacae867vgxig9hydbmmaaj

جنبلاط: سأمنح حكومة دياب الثقة، ومستعد لأن أواجه عون مُنفرداً.. و”الحريري فشل”!

الشرق الاوسط

يميل رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط إلى “إعطاء حكومة الرئيس حسان دياب “فرصة” على “الرغم مما يرى فيها من عناصر تابعة للنظام السوري – اللبناني الأمني الذي كان قائمًا”، ومن جهة أخرى “يترقب مواجهة مرتقبة مع عهد الرئيس ميشال عون الذي يرى جنبلاط أنه لا مجال للتعاون معه بعد اليوم”.

وفي حوارٍ له مع صحيفة “الشرق الأوسط” ضمن مقالٍ للصحفي ثائر عباس، يرى جنبلاط أنّ “لبنان يقع اليوم بين العقوبات والضغوط، من جهة هناك الولايات المتحدة، ومن جهة ثانية هناك ردة فعل إيران وحلفائها، ووسطهما الحراك”.

وبحسب رئيس “الاشتراكي” فـ “الحراك رافض للواقع والفساد والحكومة والنظام، وهو على حقّ، ولكنه لم يصل بعد إلى كيفية الوصول إلى تغيير النظام، والطريق الوحيد لتغييره يكون عبر نظام انتخابي حديث خارج القيد الطائفي وعلى أساس لبنان دائرة انتخابيّة واحدة. ولتخفيف مخاوف الملل المتعددة والطوائف يمكن إنشاء مجلس شيوخ”.

ويعتبر جنبلاط أنّ “ردة فعل بعض المواطنين ضد المصارف لم تكن عفوية من دون أن ينكر وجع الناس من احتجاز أموالها في هذه المصارف”.

وفي موضوع الخروج من الحكومة يقول جنبلاط: “طالبت الشيخ سعد الحريري في بداية الحراك بالاستقالة وكانت لديه معطيات مختلفة، تضامنًا معه وخرجنا سويًا ونحن اليوم أكثر حرية”.

ولا يعتقد جنبلاط أنّه يمكن التعاون مع العهد “خاصة أن لون هذا العهد فاقع في الثأر”، ويقول: “قبل الحراك رأينا ما حدث معنا في الجبل في البساتين وقبر شمون وكيف استطعنا أن ننجو بأعجوبة، هناك ضغوطات محلية وغير محلية ساعدت وربما أدراك الرئيس عون في لحظة معينة بأن سياسة صهره مدمرة لكن هذه ومضة إدراك في ظل تراكم سياسي”.

وفي سؤال حول ما إذا كانت مشكلته مع العهد أو مع رئيس الجمهورية يجيب جنبلاط أنّ “سعد الحريري ظنّ أنه قد يستطيع أن يحيّد رئيس الجمهورية ويتعاطى معه لكنه فشل مع الأسف، فهناك فريق عمل إلى جانب الرئيس مخيف، ليس المهم أن ندخل في التسميات لكن هناك الفتاوى القضائية والسياسية من فريق العمل المتعدد والمتنوع والرئيس يستجيب لهذه الفتاوى”.

وهل الطريق مقفلة في ظلّ وجود هذا العهد، سؤال يجيب عنه جنبلاط بالقول: “لا تزال هناك 3 سنوات، حاول الحريري دبلوماسيا وفشل، وسنرى ماذا تبشر هذه الحكومة الجديدة”.
وبالعودة إلى الحكومة يصرّ جنبلاط على وصفها بالمفخخة ولكن “فيها عناصر إيجابية”، ويقول: “أنا أعطيتها وقتا ولكن في الوقت نفسه أنا في المعارضة، لا نعطي الثقة ولكن نحضر الجلسة. وقلت وطلبت أن يستقبل رئيس الوزراء، وأعلم أن هناك حظر سياسي عليه لكن على الأقل محاولة”.

وفي تعليقه على حديث رئيس “القوات” سمير جعجع حين قال: “التقدمي الاشتراكي والمستقبل والكتائب يفضلون التعاطي مع القوات على طريقة (نحب بعضنا من بعيد لبعيد) دون تنسيق مباشر”، قال جنبلاط: هذا الكلام غير دقيق، لأننا نسقنا سويا، اتصل بي جعجع بعد بداية الحراك، وكان هناك تواصل بشكل يومي معه أو مع السيدة جعجع، وكان يلح بأن أطلب من الشيخ سعد الحريري أن يستقيل، لكن جوابي كان دائما وبصيغ مختلفة دبلوماسيا بأنني لن أطلب منه هذا الشيء لأن وقفتي الأولى كانت التضامن مع الشيخ سعد”.

وفيما إذا كان يواجه منفردًا يقول جنبلاط: “بالوقت الحالي أنا أواجه وبالقدرة الموجودة لدي منفردا نعم”، مواجهة للصمود وليس للتغيير وهنا يقول جنبلاط: “إذا خرج صوت التغيير من وليد جنبلاط نعود إلى 2005 عندما طالبت بالتغيير في عهد إميل لحود ماذا حدث؟ حتى رحمة الله عليه البطريرك السابق مار نصر الله بطرس صفير والنائب بطرس حرب آنذاك عارضا، وأعتقد بهيج طبارة عارض أيضا، جميعهم عارضوا، هذا من المحرمات بكل أسف”.

لقراءة المقالة كاملة إضغط على الرابط التالي
https://bit.ly/39a6sfW

شاهد أيضاً

وزير الداخلية محمد فهمي

فهمي في جلسة استجواب: قدّمت اعتذاري من الجسم القضائي وأنا تحت سقف القانون

زار وزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الاعمال محمد فهمي قصر العدل حيث أدلى بإفادته …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!