facebook-domain-verification=oo7zrnnwacae867vgxig9hydbmmaaj
أخبار عاجلة

تحقيق خاص: الكريستال إرهاب جديد يهدد الأفراد ويخرق العائلة .. البصرة المستنقع الذي يهدد حياة الشباب!

 الكريستال إرهاب جديد يهدد الأفراد ويخرق العائلة
البصرة المستنقع الذي يهدد حياة الشباب
رصد ومتابعة- خاص شبكة تحقيقات الإعلامية

تحقيق نور حسن اللامي / العراق
عضو المفوضيه الدوليه لحقوق الانسان في مدينة البصرة

img-20161015-wa0064

مع تفاقم الأزمات في البلد بشكل يومي وعلى الصعيدين السياسي والإقتصادي بالإضافة إلى تردي الواقع الأمني وأزمة مالية تعصف بالبلد، مجتمعنا بين التيه والضياع رجال ونساء وأطفال وشباب يتقدم في الميدان يروي الأرض بدمائه ليعيش الشعب بسلام ، ورجال أمن يداهمون مجاميع شبابية ليؤدون واجبهم الوطني حرصاً منهم على أبناء بلدهم ، تحذير ومداهمة لمعالجة ظلام دامس وجهل مركب قد يودي بحياة المواطن إلى الهلاك ، أزمة جديدة تحل في البلد وهي انتشار المخدرات (الكريستال) في مجتمعنا إرهاب جديد يهدد الأفراد ويخرق العائلة من القلب.

يشير جدول إحصائية المخدرات والمؤثرات العقلية لسنة 2014 مكتب الصحة النفسية في البصرة عن الحالات التالية حب آرتين عدد المرضى 75، حب فاليوم عدد المرضى480، بثدين أمبول عدد المرضى 2، حب سومادريل ، ترامال امبول 2، كحول 1، كرستال 1، بمجموع 586 المراجعين فقط لمكتب الصحة النفسية وكذلك إحصائية ضبط المواد ذات المؤثرات العقلية لعام 2014 لصحة البصرة عدد الحبوب المضبوطة 4720 .

الشباب والكريستال

المخدِّرات هي كل مادة طبيعية أو مصنّعة تُذهِب العقل البشري جزئياً أو كليّاً، وتجعل صاحبه غيرُ مدرِكٍ لما يفعل أو يتصرّف، كما أنّها تهيّئ للشخص بعض الأمور غير الحقيقية، وقد يتم استخدام بعض الأنواع من المخدِّرات في المجالات الطبيّة تحت إشرافٍ طبيّ وللحاجة الماسة وبكميّات قليلة لا تسبّب الإدمان .

ويشاع التعاطي بين أوساط الشباب مادة الكريستال إذ يتنوع شكل أو مظهر هذه المادة المخدرة، فهي تأتي على شكل بودرة أو كبسولات أو حبوب، ويتم تعاطيها عن طريق البلع أو الشم” الاستنشاق ” الأكثر استعمالاً وطريقة الاستنشاق طريقة أخرى معروفة حيث يكون الكريستال على شكل مسحوق (بودره) أبيض يمكن استنشاقه ، وهذه الطريقة تسمح للكرستال بأن يمتص من خلال الأنسجة الرقيقة للغشاء المخاطي في الجيوب الأنفية ، ومن ثم يذهب إلى مجرى الدم بشكل مباشر ، أو الحقن، أو التدخين عبر استخدام أنابيب خاصة بها، وهي تنتشر بكثرة بين الشباب ونسبة قليلة من البنات حيث ينتج التعاطي لهذه المادة عن شعور فوري بالنشوة والزهو، حيث يستغرق مفعول المخدرة 20 دقيقة ، ويستمر إلى 12 ساعة حسب تناول الجرعة ، ويؤدي الإدمان على الكريستال بالإضرار بالأوعية الدموية والدماغ.

البيئة وأسباب تعاطي المخدرات

وفرة الأموال الفائضة عن الحاجة عند المتعاطي وعدم مراقبة الوالدين والتغاضي عن صرف الأموال ، أو المعاناة والضغوط الكبيرة من قبل الأهل وعدم تلبه احتياجات الأبناء التي تعبر عن إرادتهم في سنهم فقد يلجأون إلى رغباتهم بطرق غير شرعية مما تصنع منهم مجاميع مجرمة فإن الاعتدال في معاملة الأبناء هي الطريقة الأفضل لتربيتهم وعدم انحرافهم، إذا تركنا مستوى التحليل الاجتماعي التاريخي لظاهرة واقتربنا من الأشخاص المتعاطين وجدنا أنفسنا بصدد مستوى للظاهرة تتشابك فيه عدة عوامل و يتعلق بعضها بالشخص نفسه – أي المتعاطي – وأخرى وتتعلق بالمادة النفسية المتعاطاة وثالثاً تتعلق بالظروف البيئية المحيطة بالمتعاطي وما يتعاطاه ويندرج تحت الفئة الأولى من العوامل المتعلقة بشخص المتعاطي عاملان أساسيان هما: العوامل الوراثية ويقارن بها عادة مبحث المؤشرات البيولوجية ثم العوامل النفسية وتندرج تحت الفئة الثانية الخاصة بالمادة النفسية المتعاطاة ثلاث عوامل هي توفر المادة والثمن وقواعد التعامل بشأنها وتصنف تحت الفئة الثالثة مجموعة العوامل الاجتماعية بالمعنى الواسع لمصطلح الاجتماعية بما في ذلك الإطار الحضاري والآليات الاجتماعية والأسرة والأقران وكل ما يسمى بدعامات الثانوية أي العناصر والمواقف الاجتماعية المرتبطة بشكل ما بخبرات التعاطي التي خاضها الشخص.

دور منظمة الصحة العالمية في مكافحة المخدرات

تناقش منظمة الصحة العالمية في تقريرها المنعقد في نيسان/ أبريل 2016 الدورة الاستثنائية للجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن مشكلة المخدرات العالمية مواجهة دولية إذ اعتمدت الجمعية العامة القرار والوثيقة الختامية المعنونة “التزامات المشترك بالتصدِّي لمشكلة المخدرات العالمية ومواجهتها على نحو فعَّال التي أعاد فيها رؤساء الدول والحكومات، ووزراء وممثلو الدول الأعضاء الالتزام بتعزيز صحة ورفاه وعافية جميع الأفراد والأسر والمجتمعات المحلية والمجتمع ككل ، ويشير تقرير المنظمة إلى أن ” يُمثِّل تعاطي المخدرات والاضطرابات الناجمة عن تعاطي المخدرات والحالات الصحية المرتبطة شواغل للصحة العمومية . فاستخدام العقاقير النفسانية التأثير مسؤول عن أكثر 400000 وفاة سنوياً. كما تُمثِّل الاضطرابات الناجمة عن تعاطي المخدرات ٠,٥٥ ٪ من إجمالي عبء المرض في العالم، في حين يُشكِّل تعاطي المخدرات عن طريق الحقن ما يُقدَّر بنسبة ٣٠ ٪ من حالات العدوى الجديدة بفيروس العوز المناعي .

فقدان الإهتمام كان وراء السبب هذا ما أكدته ندى (اسم مستعار) 18 عاماً متعاطية للكريستال تقول ” بعد حدوث حالة الطلاق بين الأم والأب لجأت إلى التعاطي حيث غاب دور الرقابة من قبل الأهل ولا أشعر بأن أهلي اهتموا بي مما جعل الانفكاك في حال أسرتنا يأخذ دوره يوم بعد يوم وتضيف ندى قائلة ” الأهل يتحملون المسؤولية الكاملة على وضعي الحالي وأنا نادمة جدا على ما قمت بفعله ولكن مع الأسف لم أحظ باهتمام الأهل ليحافظوا علي.

بينما تحمل العيش والظروف القاسية كان أحد الأسباب وراء تناول المخدر هذا ما بينه مهند 25 سنة متعاطي في قبضة القانون ” يقول بعد استشهاد أبي في جبهات القتال وتحملي مسؤولية عيش الأهل وصار من الواجب علي توفير حاجتهم من مأكلاً ومشرب والظروف القاسية وعدم وجود فرص العمل تعرفت على أحد الأصدقاء وعرض علي فرصة عمل وقال لي سنجني منها (ملايين الدنانير ) وهي نقل مادة الكريستال مقابل أجر معين وأنا لم أكن أعرف أنها من المخدرات حيث نقلنها وحصلت على الأموال وأعطاني جرعة واحده بالمجان ، والجرعة الثانية مقابل أموال وأنا لا امتلك المادة اضطررت أن أذهب إلى بيت الجيران لأسرق منهم الذهب وسرقت الذهب وحصلت على جرعات متكررة.

البطالة والمتاجرة بالمخدرات

محافظ البصرة الدكتور ماجد النصراوي أعلن في مؤتمر صحفي عقد في المحافظة حضره عدد من المسؤولين وقيادات أمنية وأطباء حول ظاهرة تعاطي المخدرات والحد منها عن اعتقال 1000 مروج ومتعاطي خلال 2016 ، مشيرا إلى أن “المعتقلين هم من كافة الشرائح ومعظمهم من شريحة الشباب وتتراوح أعمارهم بين 20 إلى 45 عاما، والغالبية هم من الكسبة العاطلين عن العمل، وقسم قليل من النساء ويضيف المحافظ إلى أن الكثير من الأسباب ساهمت في تفاقم هذه الظاهرة منها تفشي البطالة وضعف الحدود العراقية في البصرة قياسياً بدول الجوار بالإضافة إلى سهولة وجود المواد المصنعة لبعض أنواع المخدرات كنوع الكريستال حيث يمكن تصنيع هذا النوع محليا من خلال شراء بعض المواد لتحضير تلك المادة.

وتابع النصراوي على وضع بعض الحلول الهادفة لتقليل ظاهرة تعاطي المخدرات ومنها تفعيل دور التثقيف الإعلامي ومنظمات المجتمع المدني وتنظيم ومراقبة الحدود ودعم شعبة مكافحة المخدرات والارتقاء بها من شعبة إلى قسم وتزويدها بالآليات والمعدات، مؤكداً على ضرورة تواجد مركز صحي مختص في تأهيل المتعاطين للمخدرات علاوة على ضرورة إيجاد بدائل في السجون التي يعتقل فيها التجار والمتعاطي بمكان واحد.

انعدام الرقابة والانفلات الحاصل في الحدود كان أهم الأسباب وراء انتشار بيع والمتاجرة بالمخدرات هذا على لسان حيدر الساعدي رئيس لجنة الصحة والبيئة في مجلس البصرة حيث أكد أن “من الظواهر السلبية التي تفشت في العراق ظاهرة المتاجرة والتعاطي للمخدرات وفي البصرة تحديداً السبب إلى أن الحدود العراقية غير مؤمنة بشكل كامل ولا توجد رقابه حقيقية لقلة الإمكانيات حيث أن البصرة منفتحة على منافذ بحرية وبرية ترتبط مع دول الجوار وأشار الساعدي ” في الآونة الأخيرة تم تعاطي المخدرات “الكريستال” بشكل غير مسبوق في المحافظة من قبل الشباب بين سن 14 – 25 سنة في اغلب التحقيقات الموجودة لفئة الشباب الكثير من المنظمات والجهات ذات العلاقة دعت إلى وضع دراسة موضوعية وهي الأسباب موجودة منها عدم وجود فرص العمل حقيقة وبدون فرص عمل يلجئ بعض الشباب إلى التعاطي .

وذكر رئيس لجنة الصحة والبيئة ” المسألة حقيقية تحتاج إلى وقفة وجهود كبيرة تتبناها المؤسسات الحكومية والدينية بشكل خاص لتكون هناك توعية حقيقة والمطالبة بإيجاد فرص عمل لكي لا ينحف شبابنا .

بينما صرحت رئيسة لجنة المرأة والطفل في مجلس محافظة البصرة أمطار المياحي بان هناك الكثير من الاجتماعات مع قيادة شرطة البصرة حول تخصيص مكان لمتعاطي المخدرات يوجد أكثر من 1000 متعاطي في البصرة تم توقيفهم ليس بحل وإنما المتعاطي يحتاج إلى مصحة وعلاج نفسي ويحتاج إلى وضع ملائم لإخراجه من واقع الذي وقع فيه .

وتضيف المياحي ” تم وضع برنامج خاص لمتعاطي المخدرات أيضاً هناك ظاهرة يرثى لها من خلال وجود المتعاطي بمكان واحد مع التجار وهذه بحد ذاتها زيادة في جرم المتعاطي من حيث يكون متعاطي إلى تاجر واحتكاكه مع التجار .

دور الأجهزة الأمنية في الحد من انتشار وتعاطي المخدرات

تكافح قيادة شرطة محافظة البصرة الاتجار بالمخدرات وملاحقة المتعاطين بالإضافة إلى العمليات النوعية في كشف أماكن الخزن ومعامل صنع الكريستال هذا ما أكده العقيد لؤي مدير العلاقات والإعلام لشرطة محافظة البصرة ويضيف ” تقوم مديرية شرطة محافظة البصرة بكافة مفاصلها من خلال أداء الواجبات من كافة مراكز الشرطة مكافحة الإجرام قسم مكافحة المخدرات بجولات في ساعات متأخرة ليلاً في مداهمة أوكار المتاجرين للحبوب المخدرة ومادة الكريستال والحشيشة تم ضبط كميات متعددة والقبض على المتهمين بالجرم المشهود كذلك القادمين من باقي المحافظات ، وإن هذه الواجبات تأتي من خلال متابعة مباشرة من قبل السيد قائد الشرطة عبد الكريم مصطفى المياحي في ساعات مبكرة ومتأخرة في الليل .

وأشار ” أسهمت هذه الواجبات في الحد من التعاطي والاتجار بالمواد المخدرة كما نطالب من خلالكم تعاون المواطنين بالإبلاغ عن مصادر التعاطي والتعاون مع كافة الأجهزة الأمنية لأهمية الموضوع لأن هذه الأزمة تهدد مصير شبابنا البصري في هذه الأيام مشيراً إلى أن نقوم بعقد ندوات توعوية وإرشادية للشباب من خلال الشرطة المجتمعية، وكشف عن إحدى العمليات النوعية في قضاء شط العرب عن تمكن قيادة شرطة المحافظة مكتب مكافحة المخدرات ضبط معمل لصنع مادة الكريستال المخدرة وتمت مصادرة المواد .

عقوبة التعاطي والمتاجرة بالمخدرات في نظر القانون

يردع القانون العراقي التعاطي والمتاجرة بالمخدرات أياً كان نوعها هذا وقد شعرت بخطورة المخدرات ومداولتها والاتجار بها أو تسهيل وصولها مما جعله يضع لها عقوبات جسيمه على من يقوم بأحد الأعمال حيث ذكر في المادة الثانية من قانون مكافحة المخدرات إن من حاز أو أحرز المخدرات أو زرعها تتم عقوبته بالسجن مدة لا تزيد عن خمس عشرة سنة ولا تقل عن ثلاث سنوات، كما وضع عقوبات على كل شخص سمح لآخر بتعاطي المخدرات أو كان متواجداً بمكان التعاطي حيث قرر عقوبته بالحبس ما دون خمس سنوات في المادة الرابعة منه ، و إن إغراء الأطفال بتعاطي المخدرات عاقب عليه بالحبس والغرامة لخطورته على المجتمع ، و وضع الغرامة على كل شخص علم بوجود مخدرات مزروعة ولم يقم بالإخبار عنها ، أما إذا كان المتهم مترأساً لجماعة للمتاجرة بالمخدرات أو تعاطيها أو كان من أفراد القوات المسلحة أو مستخدميها أو يعمل لمصلحتها فتكون العقوبة أما الإعدام أو السجن المؤبد .

لقاء مع مختص في مجال مكافحة المخدرات

بعد ذهابنا إلى دائرة صحة البصرة وإكمال الموافقات الرسمية للقاء بالطبيب المختص رئيس مكتب الصحة النفسية في المحافظة الدكتور عقيل الصباغ حيث قال ” المخدرات موضوع واسع في الآونة الأخيرة استدعى الأمر أن نضع برنامجاً خاصاً لمكافحة المخدرات وتشكيل لجان فرعية في المحافظات كما يوجد لدينا اجتماع دوري لمكافحة المخدرات برئاسة السيد المدير العام لصحة البصرة وعضوية كل من الوقفين السني والشيعي ومكافحة الجرائم والكمارك والشباب والرياضة والجامعة وأطباء نفسانيين .

وأضاف الصباغ ” قمنا بدورات تدريبية وورشة ومؤتمرات لطلبة جامعة البصرة كذلك تدريب الطلاب المتخرجين الجدد من كلية الطب جامعة البصرة لتدريبهم على كيفية التعامل والعلاج للمتعاطي، موضحا ” أنتجت المؤتمرات عن توصيات تم رفعها إلى مجلس محافظة البصرة وإلى البرلمان العراقي ونشرنا كتيبات تثقيفية صغيرة إلى دوائر صحة لكيفية التعامل مع حالات التعاطي .

وتابع الدكتور المختص ” المخدرات ظاهرة وليس مرض تخص كل فرد بالمجتمع وتعاون رجال الدين والشباب والرياضة ونعمل مع كل الجهات الرسمية والغير الرسمية لتثقيف حول هذا الظاهرة حيث أن أكثر من يستخدم المخدرات هم من لديهم اضطراب بالشخصية ومن صفاتهم عدم الخجل ولا يتحملون المسؤولية وعصبيون مؤذون لأنفسهم يتشاجرون لأتفه الأسباب.

التوعية وتثقيف الشباب يقع على عاتقنا هذا ما بينته صفاء أمين رئيسة منظمة أمين للإغاثة والتنمية قالت يقتصر دورنا على التوعية في الكليات والمعاهد والمدارس مع وجود عدد كبير من المتاجرين بسبب عدم المتابعة الصحيحة من الجهات المختصة وتكاثر مواقع التواصل الاجتماعي ، إذ دخلت علينا ظاهرة المخدرات بشكل غير مسبوق ، ضربت أولادنا وبناتنا وتغاضي دور الأب والأم من تصرفات الأبناء الغريبة مشيرة الى أن ” نحن في منظمات المجتمع المدني تحركنا على مكافحة المخدرات بعد أن شعرنا أن المجتمع في مشكلة كبيرة ، إذ قمنا بزيارة قيادة شرطة محافظة البصرة ودائرة الصحة ومدير الحدود والمنافذ الحدودية ومديرية الكمارك واللجنة الأمنية في محافظة البصرة ،الجميع أبدى تعاونه معنا والآن نحن في صدد إقامة مؤتمر لمكافحة المخدرات.

عن investigation

شبكة مختصة بالرصد الإعلامي من لبنان إلى العالم. نعتمد أسلوب التقصِّي في نقل الأخبار ونشرها. شعارنا الثابت : "نحو إعلامٍ نظيف"

شاهد أيضاً

الشابة الجزائرية ‘رحاب إسلام’ .. تجمع بين شغف صناعة اللوحات الفنية وعشقها للأدب العربي

عندما تنظر إلى نقاط الضعف بداخلك ، وتستطيع أن تحولها إلى نقاط قوتك ، فهذا …

error: Content is protected !!