facebook-domain-verification=oo7zrnnwacae867vgxig9hydbmmaaj
أخبار عاجلة

المنافسة “الصبيانَّية”، أفقدت البرامج الإنتخابية نقاطها الرِماديَّة، والإقتصاد “زي ما هوّي”

خاص تحقيقات – محمود جعفر

لا شك أن الإنتخابات البلدية فرصة حقيقية لإعادة ضخ الحياة في جسم الدولة المتآكلة من كل الجهات، فلا الوضع الإقتصادي بأحسن حال، ولا الظروف المعيشيَّة مُستقيمة، أو أقله ثابتة في إتجاهها السلبي، لا بل الإنحدار هو سيِّد الموقف.

كانت الإنتخابات البلدية التي تجري طيلة هذا الشهر لتُشكِّل فرصة حقيقية لإعادة إستنهاض الهمم والسير بالعجلة الإقتصادية نحو طريقها السليم كمرحلة أوليَّة، لولا أن الجو الإنتخابي كان بعيداً عن الصبيانيَّة وعرض العضلات الحزبية، وإقامة الحد الديني في بعض الأحيان، للوصول إلى موارد مجلس بلدي تُغني “الرَّيِّس” الجديد وحاشيته “إلى وِلد الولد”.

والمستثمر لا تُغرية مظاهر خدّاعة من هنا أو هناك، وهو لم يلقى أمواله على قارعة الطريق ليُقدم على الإستثمار في ظل الأجواء السلبية التي وعلى ما يبدو فهي باقية وتتمدَّد، كحال النواب الكرام الذين فضَّلوا البقاء على كراسيهم، واستملكوها عن غير وجه حق، كما يستملكون عقارات وأراضي في مناطق نفوذهم، رافعين عليها عبارة “الملك لله”.

والحديث عن مرحلة صعبة يعيشها لبنان، ليست إلا نتاج عقول إبتدعت سرقة المال العام، وأنفس مريضة إلى حد الهوس بكرسي بلدي أو نيابي أو وزاري، فيما الخطط لمعالجة الواقع السيِّء تبقى واقفة على باب المدرسة حيث القلم الإنتخابي، ولا تذهب مع مُطلقيها إلى وراء مكاتبهم.

إذاً، الوضع الإقتصادي “مكانك رواح” و الإقتصاد باقِِ “زي ما هُوِّي” حيث الجمود والإستهتار، والأيام القادمة لن تكون سهلة.

 

عن investigation

شبكة مختصة بالرصد الإعلامي من لبنان إلى العالم. نعتمد أسلوب التقصِّي في نقل الأخبار ونشرها. شعارنا الثابت : "نحو إعلامٍ نظيف"

شاهد أيضاً

فياض: زيادة تعرفة الطاقة كان قراراً صائباً .. وعن عدم وجود كهرباء: “ما بعرف وما خصني”

“لفت وزير الطاقة في حكومة تصريف الأعمال وليد فياض إلى أنّ “مبادرة اليوم تطرح حلاً …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!