الرئيسية / سياسة / الكباش الدرزي-الدرزي| ما خلفيات نبرة الديموقراطي المُحتدمة.. وهل انتهى حيث بدأ؟

الكباش الدرزي-الدرزي| ما خلفيات نبرة الديموقراطي المُحتدمة.. وهل انتهى حيث بدأ؟

رصد ومتابعة-شبكة تحقيقات الإعلامية

القسم السياسي

يعمد الحزب الديموقراطي اللبناني ومنذ لحظة إعلان نتائج الانتخابات النيابية، وتحديداً في الشوف-عاليه، لإعلاء لهجته الخطابية التصعيدية ضد الحزب الاشتراكي، وكان أبرزها ما صرَّح به رئيس الحزب من كلام عالي اللهجة بحق النائب وليد جنبلاط، وما يعقبها اليوم من بياناتٍ ومواقف متتالية لمسؤولين في الديموقراطي، على ذات المستوى من الخطاب والمضمون

اللافت ما أصدره مسؤول الإعلام في الحزب الديموقراطي اللبناني جاد حيدر عبر حسابه على الفيسبوك، من أنه أصبح للجبل كتلتين تتنافسان في الإنماء والسياسة والصالح العام، شاء من شاء وأبى من ابى، وهو كلام متقدم للديموقراطي الذي يريد إثبات انه صاحب قوة لا يستهان بها في الجبل خاصة بعد تحالفه مع التيار الوطني الحر صاحب النفوذ الشعبي الهام في البيئة المسيحية هناك

يريد الديموقراطي القول أنه يستطيع أن يصل بقوته الذاتية، لا كما يشاع من ان وليد جنبلاط كان يترك له مقعداً شاغراً في عاليه، الأمر الذي شعر به أرسلان وكأنه إنتقاصاً من شخصيته وكرامته ومكانته، وحان الوقت ربما للتعبير عن ذلك، بعدما أصبح الأخير، متسلحاً بحليف مسيحي قوي في الجبل

المرحلة القادمة لن تكون أقل احتداماً من السابق، وفي لعبة الكباش الوزاري سيتسلح الديموقراطي بحقه المشروع في التوزير الدرزي، من ضمن حصة التيار الوطني الحر، كونه منضماً لكتلة العهد “لبنان القوي

إذاً، مرحلة جديدة من الكباش سنشهدها على الساحة الدرزية، كل هذا والوزير السابق وئام وهاب يراقب من بعيد، وهو الذي حصل على قوة أصوات تفصيلية لا يستهان بها في الانتخابات النيابية الأخيرة، وما سيحصل من مناورات وشدّ عصب سيُكسبه فعلاً دون غيره، والأيام ستشهد

شاهد أيضاً

بين عبدالله وأسود .. و “كورونا” ثالثهما!

هاجم عضو الحزب التقدمي الإشتراكي النائب بلال عبدالله في تغريدةٍ على حسابهِ عبر “تويتر” عضو …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!