أخبار عاجلة
الرئيسية / نشاطات / أدب وشعر / الشاعر السوري ماهر رجب لشبكة تحقيقات: أُفضِّل الشعر الغزلي لأنه هروب من الواقع المظلم .. بتنا في زمن لا قيمة فيه للإنسان!

الشاعر السوري ماهر رجب لشبكة تحقيقات: أُفضِّل الشعر الغزلي لأنه هروب من الواقع المظلم .. بتنا في زمن لا قيمة فيه للإنسان!

رصد ومتابعة: شبكة تحقيقات الإعلامية

مكتب دمشق

ماهر نصر رجب ، من مواليد محافظة اللاذقية السورية ، تابع دراسته في الحقوق، ويعمل في الوسط االتجاري.

لديه شغف للشعر ، قاده لأن يكون شاعراً مُتمرِّساً ، يلفت انتباه القارئ ، ويجذبه لما يكتبه.

في جعبته الشِّعرية ديوان بعنوان (لغة مختلفة)،وهو في صدد التحضير لإطلاق ديوان ثانٍ بعنوان (أعلن أنني عاشق)، فضلاً عن قيامه بكتابة عمل روائي يقول أنّه سيُشكِّل بما يتضمنه من معانٍ علامة فارقة.

يميل في شعره للغزل بشكل كبير ، و يعتبر أنّ شعر الغزل فن من الفنون الشعرية وغرضاً من أغراض نظم الشعر التي مارسها الشعراء منذ القدم وحتى الوقت الحاضر وقوامه وصف الجمال والتغني به.

وعن سبب تمسكه بالشعر الغزلي عوضاً عن غيره ، يقول أنّه هروب من الواقع العربي المؤلم الذي نعيشه حالياً إلى الورقة والقلم وبالتالي تحويل الحزن الى نوع من وصف الجمال من خلال قصائد ونقلها الى كل من يقرأ وكل من يتابع ، لنعيش معا قليلاً من الجمال ولو على الورقة او صفحات التواصل الإجتماعي ولننسى معاً ولو لفترة قصيرة آلامنا وأوجاعنا ، من الحروب والتشرد والفقر الذي يسود مساحة كبيرة من عالمنا العربي والعالم بشكل عام.

ويعتبر أنّه خلافاً لما قد يقال ، فالشعر الغزلي ليس ارضاءًا للذات و رسالته واضحة وهي وصف الجمال والتفنن بوصفه ونقل كل الصور الجمالية وترجمتها على الورق ، و حسب رأيه ، فنحن لا نتغزل فقط بالأنثى نتغزل بالوطن والطبيعة و بكل ماهو جميل وأحيانا نلفت النظر للجمال الغير مرئي من خلال حروفنا.

مشيراً أنّه لا فرق بين الشعر الغزلي والشعر الوطني فكلاهما يتحدث عن الحب والجمال والوفاء كلاهما هدفه واحد.

وعن حال الشِّعر اليوم يقول: “بكل صراحة لم يعد للشعر صداه مثل الأول لعدة عوامل أهمها القصائد المطروحة لا تناسب ذائقة القارئ المعاصر وللأسف لازال معظم الشعراء يكتبون بطريقة أسلافنا من الشعراء ويتناسوا أن الظروف تغيرت والقارئ كذلك تغير ، ولغتنا غنية وجميلة تستطيع أن تواكب كل التغيرات في المجتمع والسبب الثاني الاعلام العربي وإهماله لكل الجوانب الثقافية على حساب برامج اللهو.”

معتبراً أننا في زمن بات هناك فيه سوء تقدير ليس للشاعر فقط ، بل لكل من هو مبدع وللإنسان بشكل عام.

وعن إتِّهامه أنه يبدو وكأنّه ضد الأنثى في قصائده قال: ” لا أنا دائماً مع الأنثى الحقيقية الصادقة التي تسعى للنهوض بأسرتها وبكل من حولها وبالتالي النهوض بمجتمعها، أنا ضد من تدّعي أنها تحمل راية الحرية للأنثى هذه الراية التي شعارها الحقد غير المفهوم تجاه الرجل واعتباره عدو ، أنا ضد من تكتب عن الرجل بأسلوب سلبي فقط لأنها تشوه بكتاباتها هذه. النصف الآخر من المجتمع اي الرجل الذي هو الصديق والأخ والحببب والزوح والأب، أنا ضد من تدعي انها انثى مثقفة وتقبل دعوات لمؤتمرات نسائية أو ندوات نسائية فقط وتخاف من إثبات مكانتها في غير أماكن”.

شاهد أيضاً

“كورونا” ينتقل عبر تدخين النرجيلة!

أشارت النائب عناية عز الدين في تغريدة على حسابها عبر “تويتر”، الى أن “فيروس الكورونا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!