facebook-domain-verification=oo7zrnnwacae867vgxig9hydbmmaaj

الشاب محمد طالب الهندسة ذهب وهو في ريعان شبابه

من دون رحمة سحب ما لديه، لينهي حياة شابّاً في مقتبل العمر.

لم يمنح المجر م، الشاب الذي كان يتابع تعليمه الجامعيّ، والذي لم يتبقَّ له سوى فصل واحد لنيل شهادة الهندسة في الكهرباء، إمكانية البقاء على قيد الحياة، إذ لفظ كما قال قريبه الدكتور صلاح اسماعيل لـ”النهار” “أنفاسه على الفور”.

شارحاً “يوم الأربعاء الماضي أنهينا ومحمّد لعب مباراة في كرة السلّة في أحد ملاعب مدرسة بلدتنا، ليغادر بعدها متوجّهاً إلى دكّان عمّته.

وإذ بخالد يوقفه قائلاً له “ليش خيّك بضلّ يجقرني” وما إن أبلغه أنّه سيحاول الاستفسار منه، حتّى سحب ما كان بحوزته، وقد أكّد الطبيب الشرعيّ أنّ الأمر لم يقتصر على خرزه ، بل على برم الآلة التي كانت معه وهي داخل قلبه”.

خسا رة كبيرة

رحل ابن الخامسة والعشرين عاماً قبل أن يحقق ما يحلم به، وقال الدكتور صلاح “كان يخطّط لنيل الشهادة والهجرة إلى كندا، فهو طالب مجتهد، شابّ عصامي.

تربّى بعيداً عن والدته، بعد انفصالها عن والده، وقبل شهرين عادت الأمور معها إلى ما يرام وكأنّ القدر شاء أن يفرحا بقربهما من بعضهما قبل أن يفرّقهما المو ت”.

مضيفاً “خسا رتنا كبيرة، فقد كان من خيرة شباب البلدة، شاب مثقّف، هادئ، كل ما نطلب الآن أن يرحمه ا لله وأن تأخذ العدالة مجراها وينال القا تل عقا به”.

المصدر: موقع النهار الإلكتروني

شاهد أيضاً

الشيخ عباس حرب العاملي

الشيخ العاملي: نعيش وهم “النصر” و الخطابات “المنحازة”!

بقلم: الشيخ عباس حرب العاملي غيبوبة الانتظار للاسف هكذا يلجأ العقل العربي والإسلا مي إلى …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!