facebook-domain-verification=oo7zrnnwacae867vgxig9hydbmmaaj

“يونايتد” يرفض احتفال ليستر في ملعبه

تأجل تتويج ليستر سيتي باللقب الأول في تاريخه بعدما اكتفى بالتعادل أمام مضيفه مانشستر يونايتد (1-1) أمس (الأحد) على ملعب «اولدترافورد» في المرحلة الـ36 من الدوري الإنكليزي لكرة القدم.

وكان ليستر في حاجة إلى الفوز بالمباراة من أجل حسم اللقب قبل مرحلتين على ختام الموسم، لكن عليه أن ينتظر الآن خدمة من تشلسي بطل الموسم، الذي سيهديه اللقب في حال تعادله أو فوزه على ضيفه وجاره اللدود توتنهام، الذي يتخلف الآن بفارق ثماني نقاط عن فريق المدرب الإيطالي كلاوديو رانييري.

ويملك ليستر فرصتين لحسم اللقب في حال فوز سبيرز الإثنين عندما يستضيف ايفرتون السبت المقبل أو عندما يحل ضيفاً على تشلسي في المرحلة الختامية. وفي المقابل، رفع يونايتد رصيده إلى 60 نقطة في المركز الخامس، ويملك يونايتد مباراة مؤجلة أيضاً يخوضها في الـ10 من الشهر الحالي خارج أرضه أمام وست هام بعد ثلاثة أيام على لقائه مع مضيفه نوريتش سيتي وقبل أن يختتم مشواره على أرضه ضد بورنموث. واستهل ليستر، الذي غاب عنه هدافه جايمي فاردي للمباراة الثانية على التوالي بسبب الإيقاف، اللقاء بشكل مخيب، إذ وجد نفسه متخلفاً منذ الدقيقة الثامنة إثر هجمة مرتدة مرت خلالها الكرة بالأرجنتيني ماركوس روخو من الجهة اليسرى قبل أن يعكسها إلى جيسي لينغارد، الذي مررها للاكوادوري انتونيو فالنسيا، الذي تخلص من النمسوي كريستيان فوخس قبل أن يلعبها عرضية لتصل إلى الفرنسي انتوني مارسيال، الذي أودعها الشباك، مسجلاً هدفه الـ15 هذا الموسم في جميع المسابقات (أكثر من أي لاعب في يونايتد).

لكن ليستر لم ينتظر طويلاً للرد على مضيفه، إذ تمكن من إدراك التعادل في الدقيقة 17 عبر القائد الجامايكي ويس مورغان بكرة رأسية بعد عرضية من دانييل درينكووتر. ثم تبادل بعدها الفريقان بعض الفرص في الدقائق المتبقية من الشوط الأول من دون أن يتمكن أي منهما من الوصول إلى الشباك. وفي بداية الشوط الثاني كان ليستر قريباً من الوصول إلى الشباك عندما توغل داني سيمبسون في الجهة اليمنى قبل أن يلعب كرة عرضية نحو الياباني شينجي اوكازاكي، الذي انقض عليها لكنه وصل إليها متأخراً بـ50 سنتيمتراً. وحصل بعدها ليستر على فرص عدة، أبرزها للجزائري رياض محرز، الذي قام بجهد مميز قبل أن يسدد من خارج المنطقة لكنه الحارس الإسباني دافيد دي خيا كان له بالمرصاد (71). وبقي الوضع على حاله في الدقائق المتبقية مع أفضلية ميدانية واضحة لليستر، الذي حاول جاهداً خطف هدف التتويج لكن الهدف كاد أن يأتي من الجهة المقابلة عبر كريس سمولينغ، لكن القائم ناب عن الحارس الدنماركي كاسبر شمايكل وأنقذ فريق رانييري (78). وانتقلت بعدها الأفضلية لمصلحة يونايتد، الذي وصل إلى منطقة ضيفه أكثر من مرة لكن من دون أن يوفق في وضع الكرة داخل الشباك.

وتعقدت مهمة ليستر في الدقائق الأربعة الأخيرة بعد أن اضطر لإكمال اللقاء بـ10 لاعبين إثر طرد درينكووتر بالإنذار الثاني بعد خطأ على الهولندي البديل ممفيس ديباي، وذلك وسط مطالبة لاعبي يونايتد بركلة جزاء، لكن الحكم اعتبر أن الخطأ ارتكب خارج المنطقة (86).

(الحياة)

عن investigation

شبكة مختصة بالرصد الإعلامي من لبنان إلى العالم. نعتمد أسلوب التقصِّي في نقل الأخبار ونشرها. شعارنا الثابت : "نحو إعلامٍ نظيف"

شاهد أيضاً

رونالدو: “أنا لاعب فريد من نوعي وهدفي إعادة الإعتبار للرياضة في آسيا”

أعرب لاعب كرة القدم البرتغالي كريستيانو رونالدو، يوم الثلاثاء، عن سعادته بالانضمام إلى نادي النصر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!