facebook-domain-verification=oo7zrnnwacae867vgxig9hydbmmaaj

هشام فارس| بالفيديو والصور تعرفوا على حسين حمزة… ما يفعلُه هذا الرجل سوف يصدمكم!

متابعة ورصد: هشام فارس 

” بالإضافة لدراستي الدين الإسلامي، عشت فترة بين الكُفار وتعلمت منهم النظافة والأخلاق والرحمة” هكذا بدأ حسين حديثه! وللوهلة الأولى أنت لن تفهم المعنى الحقيقي وراء هذه الجملة، لكن كي نفهم أكثر دعنا نُكمل قراءة بقية حديثه.

يُضيف حسين: “أقصد بالكُفار الصفة التي ننعت بها الأوروبيين، لكن بعد أن عاشرتهم وعشت بينهم تبين لي بأنهم أقرب لله منا نحن العرب. تعلمت منهم الصدق والإنسانية.”

حسين حمزة رجل يُكرّس حياته لمساعدة الحيوانات المتشردة في طرقات لبنان. حتى بات كل من عرفه وصادف حيوان متشرد إتصل به وطلب النجدة. يقول حسين بأن هذا الموضوع نما أكثر خلال حرب تموز عندما بقي وحيداً في ضيعته في الجنوب اللبناني واجتمعوا حوله الحيوانات الجائعة والمتشردة.

IMG-20170507-WA0051

بات يكتشف الكثير عن حياتهم، خاصة الكلب الذي إن لم تهتم به لا يعيش لأن الله وكّل الإنسان بجميع المخلوقات وأولهم الكلب. فهو أوفى المخلوقات.

يقول حسين أيضا: ” الغريب أنه في مجتمعنا يهتمون بالبقرة أو بالنعجة ويعالجونها فقط لأنهم يستفيدون منها أما باقي الحيوانات فيرمونها.”

أصبح لحسين الخبرة الكافية لإحتضان الكلاب والإهتمام بهم، ومعرفة ما يحتاجه الكلب وما يعاني منه ويفكّر به.

ويقول أن للكلاب لغة خاصة بهم كما نحن لنا لغتنا الخاصة. إهتمامه خاصة بالكلاب يعود لإفتقاد الأخير بحسب قوله للبيئة السليمة في مجتمعنا.

IMG-20170507-WA0053

يقول حسين: “مذكور في القرآن الكريم عن الكلب، بسورة أهل الكهف التي تقول }سبعة وثامنهم كلبهم{ الواو حرف عطف أي مساواة بين الكلب والإنسان.

يضيف: ربنا أعطاه رقم وعدد مثله مثل الإنسان. لا أستطيع ترك كلب مشرد في الشارع لأن نهايته ستكون حتماً الموت. فألله يقدم لي التوفيق بحسنتهم ولا أرد أو يعنيني كلام الناس.”

وعن سؤالنا له عن مكان إحتضان كل هذه الكلاب والحيوانات يقول حسين أن هناك صديقاً قدّم له أرضاً كبيرة بعيدة عن الناس في صور/ الجنوب، يضع بها جميع الحيوانات المشردة. فهو يملك حوالي 100 كلب.

يُخصيهم ويُعطيهم الطعومات اللازمة ويعرضهم للتبني، والأهم أنه يتابع كل مُتبني تربيته للكلب وإن رأى هناك عدم إهتمام كاف يُرجع الكلب لمكانه الأساسي- أي الأرض الذي يضع بها الحيوانات من كلاب إلى قطط وعصافير إلخ…

IMG-20170507-WA0050

يُتابع حسين: “بمساعدتنا للحيوانات ننقل صورة جميلة عن بلدنا.

فهناك فيديوهات عديدة تنتشر لأشخاص يقومون بأذية أو ضرب الحيوانات، فلننقل الصورة الجميلة عن لبنان لأننا نحن هدفنا الخدمة.

وأتمنى هنا من جميع المهتمين المساعدة كلٌ على طريقته (أطعمة – طعومات- مساعدات مادية- إلخ..) فلو أننا نرحم حيواناتنا لكُنا ملكنا المجتمع الراقي في العالم، في المجتمعات الخارجية يجب على الطفل أولاً إمتلاك كلب أو أي حيوان كي يتدرّب على الرحمة والمسؤولية حتى لا يرمي أخيراً أهله بدار العجزة، بينما مجتمعاتنا تستيقظ وتنام على القهوة والثرثرة على الناس”.

وختم حسين حديثه برسالة وجهها لكل الأهل : “أول علم على الطفل أن يتعلمه هو ثقافة الرحمة والصدقة، لأن الرحمة تُهذب النفس والنفس أمّارة بالسوء.

عندما تُهذّب النفس فعندها ستأمُر الدماغ بكل شيء سليم. أُشدد على هذا الموضوع لأنه من رحم الرحمة تولد الأخلاق والإنسان يصبح إنسان بكل معنى الكلمة بإمتلاكه الأخلاق.”

ختاماً أتمنى أن يصل صوت حسين إلى كل فرد يقع نظره على هذا التقرير، عسى أن نصل لمرحلة تُصبح فيها الرحمة هي المنتصر الأكبر بظل الإجرام البشري الذي نعيش فيه.

وعسى أن نُدرّب عقولنا على الإهتمام بكائن ضعيف كالحيوان كي نستطيع بعدها مساعدة الكائن الأقوى ألا وهو الإنسان.

لكل مهتم يمكنكم المساعدة على الرقم التالي: 78872507

عن investigation

شبكة مختصة بالرصد الإعلامي من لبنان إلى العالم. نعتمد أسلوب التقصِّي في نقل الأخبار ونشرها. شعارنا الثابت : "نحو إعلامٍ نظيف"

شاهد أيضاً

حشود كبيرة تدخل بشكل يومي … المعابر غير الشرعية تعجّ بالسوريين والمُسهِّل مافيا لبنانية مُتشعِّبة

خاص – شبكة تحقيقات الإعلامية رغم كل الجهود المبذولة من قبل الجيش اللبناني ، على …

error: Content is protected !!