facebook-domain-verification=oo7zrnnwacae867vgxig9hydbmmaaj
أخبار عاجلة

إغتصبها، رماها في حاوية النفايات، أشعل مستوعبات النفايات فيها .. والقصة لم تنتهي هنا!

رصد ومتابعة- ترجمة شبكة تحقيقات الإعلامية

أصبحت قصص القتل والتفنُّن في الإغتصاب، تمُر مرور الكرام من حولنا، فهي على كثرتها وتعدُّد أطرافها لم تعُد تُشعرنا بالخطر أو حتى الخوف، في عالم تحول لمزرعة كبيرة أو ربما تكشَّفت عنه خيوط الشيطانينة فبان على حقيقته المُتخفية بمظهر “إنسان”، وبالتالي فهو عاد إلى أصله “كقرد”.

ولكن، حتى القرود لا تنهش لحمها وتغتصب أجساد بعضها إلى الحد الذي يفعله بني البشر، فما القِصَّة الجديدة؟

حصلت القصة في إحدى ولايات الهند، هذه الدولة التي نسمع عنها كل يوم أغرب القصص وأبشعها إطلاقاً، وفي ليلة ما كانت فتاة عائدة من عملها حين اعترض سيرها أحد الشبان، حاملاً إياها بالقوة، وأخذ بها صوب إحد الشوارع المغلقة والبعيدة عن السكن.

هناك وبعدما قام بربطها ومسكها جيداً، قام بإغتصابها بأبشع الطرق على الإطلاق، في ليلة كاملة ولمرات عدة، قبل أن يُقرر أخذها ورميها في مستوعبات للنفايات بالقرب من المكان.

لم يكتفي بذلك، فقد قام بعدها بإحراق مستوعبات النفايات ليتم بالتالي إحتراق الجثة وإخفاء جريمته، ووضع فوق المستوعبات كميات من الخشب لتشتعل الحاويات بسرعة كبيرة، إذ أن الخشب سريع الإشتعال.

ولأن القدر كان حليف الفتاة المظلومة، فقد وصلت رائحة النفايات المشتعلة للبيوت المجاورة مما دفع سيارات المياه التابعة للولاية من الإسراع في إطفائها، ليتفاجئوا لاحقاً بوجود الفتاة التي ألهمت النار بعضاً منها، وأنقذتها العناية الإلهية بطريقة غريبة.

قصة من عشرات القصص التي سمعنا ونسمع عنها، في عالم تحكمه المافيات وتسوده شريعة الغاب.

 

عن investigation

شبكة مختصة بالرصد الإعلامي من لبنان إلى العالم. نعتمد أسلوب التقصِّي في نقل الأخبار ونشرها. شعارنا الثابت : "نحو إعلامٍ نظيف"

شاهد أيضاً

“جنود الربّ” حالة طائفية مقيتة تتشارك فيها كل المناطق بذات الروحية

مع تعالي منسوب التوتر المناطقي ، الناجم عن موجة السرقات والتشليح الكبيرة ، وفي ظل …

error: Content is protected !!