دخل إضراب أساتذة الجامعة اللبنانية أسبوعه الثالث، وعرقل معه مستقبل أكثر من 80 ألف طالب.
في هذا السياق، أكّد رئيس رابطة الاساتذة المتفرغين الدكتور يوسف ضاهر لصحيفة “الجمهورية” مواصلة الاضراب إلى حين إقرار الموازنة، موضحاً أن الجمعيات العمومية لأساتذة “اللبنانية” تواصل اليوم إجتماعاتها في المناطق كافة، لمواكبة المستجدات والتأكيد على التحرّك ولرفع التوصيات التي بمعظمها تصبّ في إتجاه رفع سقف التصعيد.
وقال ضاهر: “سنعقد السبت إجتماعاً لمجلس الاساتذة المندوبين عن الكليات لتحديد الخطوات المقبلة، ولا انكر اننا نتعرّض لضغوط أو ربما تمنيات باتجاه التراجع عن الاضراب، ولكن لن نستسلم، ولن ننتظر إقرار الموازنة بعد أن يكون فات الأوان، خصوصاً انه تردّد على مسامعنا توجّه لتخفيض موازنة الجامعة نحو 50 ملياراً”، مشيراً الى أن المعركة ليست قضية رواتب وتقديمات، إنما أكبر من ذلك، فهي معركة الدفاع عن استمرارية الجامعة.
في سياق متصل، تعقد هيئة التنسيق النقابية عند الثانية بعد ظهر اليوم اجتماعاً لاتخاذ موقف من القرارات المتعلقة بحقوق الأساتذة والمعلمين والمتقاعدين، في بدل النقل والتقاعد وبعض الحسومات على الرواتب في قانون الموازنة، في مقر رابطة أساتذة التعليم الثانوي الرسمي، ويليه مؤتمر صحافي عند الرابعة.