facebook-domain-verification=oo7zrnnwacae867vgxig9hydbmmaaj

عرب وغرب|رد إسرائيلي على القمة العربية عموماً وعلى الصديق الأردني خصوصاً .. ولنعلن على هكذا جامعة وزعماء “صلاة الغائب”

إعداد: حسين المولى 

جاء الرد الأول من إسرائيل على القمة العربية عموماً وعلى الصديق الأردني خصوصاً، بأن وافق مجلس وزرائها المصغر اليوم على إقامة مستوطنة جديدة في الضفة الغربية.

فبعد مرور 15 عاما علي طرح مبادرة السلام العربيه واستخفاف إسرائيل بتلك المبادره منذ ان اطلقها الملك عبد الله في قمة بيروت 2002 وعلق عليها شارون بكل احتقار بانها لا تساوي الحبر الذي كتبت به حيث تنازل عن الأرض الفلسطينيه قبل عام 67 ووافق علي أراضي 67 أي غزة و الضفة الغربية دولة فلسطينية عاصمتها القدس.

ووافق على السلام والتطبيع مع إسرائيل إن هي منحت ممنونة مشكورة جزء من أرض فلسطينية منزوعة السلاح والكرامة لأصحابها.

لم يقدم العرب شيئاً لفلسطين في كل قممهم سوى إنشاء بلغة عربية ركيكة من أحياء أموات غفوا على كراسي القمة حسبوا أنفسهم في عروشهم يخاطبون أتباعهم.

حزنوا على الدم الفلسطيني والأرض المنهوبة ولم يستح لقب ولم يقو على طرح فكرة تشكيل حلف عربي إسلامي لنصرة الأقصى كما حصل مع اليمن الجريح منذ عامين ونيف.

لم يستح لقب ولم يقو على طرح بند تمويل منظمة الغوث الفلسطينية بشكل كامل من أموال العرب بدل الأموال الغربية التي تعطي ما تعطي من أجل أن يكون لديها داتا معلومات عنهم.

لم يستح لقب ولم يقو على شكر العربية الحقة رئيسة منظمة الأسكوا ريما خلف لأنها وقفت بوجه الضغوط الدولية بإدانتها الكيان العنصري المجرم في حرب غزة.

لم يستح لقب ولم يقو أن يطالب مصر بفتح حدودها العربية مع غزة لفك الحصار عن شعب الكرامة ولا عن الأردن لممارسة ضغوط على حليفه نتانياهو لوقف الإستيطان، أو أقل الجهاد منع الشركات الأردنية من الإستثمار في الإستيطان ونقل مواد البناء من الأردن للكيان الغاصب.
لم يستح لقب ولم يقو عن مطالبة الأمم المتحدة بحل ملف الأسرى الأبطال الفلسطينيين في سجون الإحتلال الذي يعتقل ويعذب الأطفال والشيوخ والنساء على مرأى ومسمع المعتصم بدين الله الخليجي.
لم يستح لقب ولم يقو على التأكيد والإلتزام بمبدأ المقاطعة وعدم التطبيع السياسي والتجاري وحتى الثقافي والعسكري مع الكيان الغاصب للأرض العربية.

لم يستح لقب ولم يقو على طرح موضوع المصالحة الفلسطينية والدعوة إليها بدل التقاتل وتفريق الجهود وإنعكاسات هذا التقاتل على القضية.
لم يستح لقب ولم يقو إلا على إيران ولن أدخل في تحليل العلاقة العربية الإيرانية والتدخل الإيراني والتهديد الفارسي وسيطرته على عواصم عربية كما يدعي العرب، ولا إلى تحليل مقررات القمة العربية، ولن أعود الى أهداف جعل إيران فزاعة العرب من قبل الولايات المتحدة منذ قيام الثورة وحتى اليوم فالكل يعرف الأهداف وهي ظاهرة في الأرقام والأحداث.

لا شك أن لإيران أهداف وطموحات إستراتيجية في المنطقة وهذا عرف من أعراف العلاقات الدولية منذ نشأة الكيانات والإمبراطوريات ولكنها ليست السبب الوحيد لتأخر العرب و فساد أنظمتهم و تقاتلهم وتأخرهم عن ركب الحضارة والتكنولوجيا وليست المسؤولة عن وضع السعودية في المرتبة 68 عالميا في التعليم وليست المسؤولة عن تسليم العراق لأمريكا وإن استفادت في ما بعد فوضى العراق وليست المسؤولة عن فقدان فلسطين موضوع المقال.
ومع أن لي تسأولات عن الإملاءات الأمريكية لقادة القمة والتي سبقتها بلقاءات في الدار الأمريكية من أجل توجيه دفة الخطابات والتوصيات في هذه القمة.
فلننهي الكلام عن المسرحية السخيفة المسماة قمة عربية، قمة لا تعرف غير سرقة مستقبل امتنا والكذب والنفاق على الشعب العربي ترفع راية الاسلام ولم نسمع كلام اسلامي حقيقي فيها الا من رئيس مسيحي لبناني جاء يعلمهم دينهم ويحذرهم من مغبة أفعالهم ويدعوهم الى وقف القتل والدمار والتآخي ويذكرهم بمبادئ الجامعة العربية والتي أنشأت من أجلها.

إلى فلسطين السلام وعلى جامعة الدول العربية صلاة الغائب. .

شاهد أيضاً

عرب وغرب| المال العربي والموقف الأميركي .. وماذا عن إيران!

حسين المولى صفقات أسلحة أمريكية وغربية تقدر بمئات المليارات من الدولارات على مر 3 عقود …

error: Content is protected !!