facebook-domain-verification=oo7zrnnwacae867vgxig9hydbmmaaj
شهيد الجيش اللبناني

الجندي “فضل بياض” طالته يد الغدر في حي الشراونة – بعلبك .. مجرمون قتلوه إنتقامًا من الجيش اللبناني!

المصدر: “النهار”

حمل دمه على كفّه، ومن بلدته القليلة في صور انطلق إلى بعلبك مركز خدمته. لم يكن يتوقع أنها المرّة الأخيرة التي سيسلك فيها الطريق، وأنه سيعود ليدفن في بلدته شهيداً، بعدما غدره مجرمون.

انتهزوا خروجه من الثكنة وتوجّهه لشراء سحور، ليفرغوا حقدهم فيه… قتل فضل بياض بدم بارد، لا لذنب ارتكبه بل لكونه عنصراً في الجيش اللبناني.

تفاصيل صادمة

الجريمة كما رواها محمود بياض عمّ الشهيد، أكثر من فظيعة. فلم يكتف المجرمون بقتل ابن الثالثة والعشرين ربيعاً، “بل علمنا أنهم خطفوه أثناء توجهه لشراء المناقيش وذلك في حيّ الشراونة، ونقلوه حيث قبر أحد أبناء آل المصري الذي سبق أن قُتل على يد عناصر من الجيش اللبناني.

قتلوا فضل عند قبره قبل أن يرموا جثته في المكان الذي قُتل فيه قريبهم”، مؤكداً “هم اختاروا أيّ عنصر في الجيش ليأخذوا بثأرهم، ونحن سنأخذ ثأرنا بيدنا، ونحن أهل لذلك”.

أحلام بسيطة

وأكّد بياض أنه “لا نعلم الكثير من التفاصيل، سواء عدد الطلقات التي أصابته أو كيف حصلت الجريمة منذ لحظة خطفه. فإلى الآن لم تصل جثته إلى بلدته، وسيُنقل من مستشفى دار الأمل ليوارى في الثرى غداً”.

وأضاف: “قبل نحو 5 سنوات انضمّ فضل إلى صفوف الجيش اللبناني، وفُرز إلى بعلبك.

كانت المسافة بين بيته ومركز خدمته متعبة، فحاولنا كثيراً نقله إلى ثكنة قريبة من منزله، لكن من دون أي نتيجة. في الفترة الأخيرة فضّل الهجرة من البلد، وطلب مني أن أساعده في البحث عن مستقبله في بلد يحترم سكّانه ويؤمّن لهم أدنى مقوّمات العيش، لكن للأسف رحل قبل أن يتمكّن من ذلك”.

خارجون على القانون

قبل أذان المغرب تواصل فضل مع والدته، اطمأن إليها، وطلب منها الانتباه إلى نفسها وإلى شقيقته ووالده. كذلك اتصل بشقيقه، تحدث وإياه عند منتصف الليل، وبعدها وصل الخبر المشؤوم.

الشابّ الهادئ والبارّ بوالديه قتل على يد خارجين على القانون، يتبعون شريعة الغاب، وإزهاق أرواح الناس عندهم أمر طبيعي.

كيف لا وهم يمتلكون السلاح ولا يهابون الدولة، وإلى الآن كما قال بياض لم يوقَف أحد منهم.

شاهد أيضاً

إلى اللبنانيين .. الأسوأ لم يأتي بعد .. فوضى وغلاء ومزيد من “التَّعتير” و “الفقر”

رصد ومتابعة – خاص شبكة تحقيقات الإعلامية مدير التحرير : محمود جعفر دعونا نقول الأمور …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!