الرئيسية / تصنيف / mtv: نعيش في كنف دولة “حركة أمل” لا لبنان!

mtv: نعيش في كنف دولة “حركة أمل” لا لبنان!

مقدمة نشرة اخبار “ام تي في” ليوم الجمعة 24 كانون الثاني 2020

“هل نعيش في الجمهورية اللبنانية أم في جمهورية حركة “أمل”؟ وهل دولتنا دولة حقا و تحكم سيطرتها على كل أراضيها، أم أنها دولة في منطقة وشبه دولة أو حتى لا دولة في منطقة أخرى؟ والأهم: الى متى سنخرج من زمن الميليشيا ت الى زمن الدولة ؟ سبب الأسئلة التي طرحناها مشروع.

فما حصل أمام مجلس الجنوب فضيحة بحق الجمهورية والدولة، وفضيحة خصوصا بحق مجلس الجنوب، فأي دولة في بدايات القرن الحادي والعشرين لا تؤمن للمحتجين من أبنائها حق التظا هر والتعبير عن الرأي سلميا؟ وأي جمهورية يتعر ض مواطنوها للضر ب والإعتد اء في وضح النهار ولا تتحرك قواها الا منية فورا وبقوة لرد ع المعتد ين والإقتصا ص منهم؟ أكثر من عشرة جر حى تعر ضوا للضر ب الهمجي قبل أن تصل القوى الأ منية لفض الإشكال وإخراج المتظاهرين من الفخ المحكم الذي نصب لهم.

سبب الضر ب أن المحتجين إعتبروا مجلس الجنوب مزرابا من مزاريب الهدر، وهو في الحقيقة أكثر من ذلك، إنه مزراب للفساد والإفساد والزبائنية السياسية، وهو مزراب للهدر والصفقات والفضا ئح المدوية، إنه معروف من زمان بأنه مجلس الجيوب لا مجلس الجنوب، وهو محمي من ميل يشيا أكدت من خلال تصرفاتها أن المجلس المذكور ليس تابعا للدولة بل لها، و يشكل جزءا لا يتجزأ من منظومتها السلطو ية الفاسدة التي تحكمت برقاب اللبنانيين منذ أكثر من ثلاثين عاما.

لكن المشكلة لا تتعلق فقط بحركة “أمل”، بل أيضا بالرئيس نبيه بري، فكيف يمكن لرئيس مجلس النواب، أي رئيس اعرق مؤسسة في الانظمة الديمقراطية، ان يبرر الدكتا تورية العلنية والفاضحة التي يمارسها ازلامه في الشارع؟ ان حارس النظام الديمقراطي لا يمكنه ان يكون حارسا وحاميا لمن ينتهكون القوانين والانظمة، وان المسؤول الاول عن التشريع لا يمكنه ان يشرع قانون الغاب لانصاره وازلامه.

علما ان اعتدا ءات اليوم امام مجلس الجنوب،حصل مثلها قبل يومين في البقاع حيث اعتد ي بشكل هم جي على سيارة ال “ام تي في” والزميل نخلة عضيمي وحيث سر ق الهاتف الخلوي للمصور فرناندو الحويك، وذلك في عملية سلب علنية حصلت عنوة.”

شاهد أيضاً

وئام وهّاب يُبشِّر اللبنانيين: الدولار سيفوق ال ٢٥ ألف ليرة قريباً!

غرّد الوزير السابق وئام وهاب يغرد عبر تويتر: “ميشال عون لماذا صارحت الناس ؟ أكثريتهم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!