الرئيسية / سياسة / زاوية خاصة| عن رفيق الحريري وحياته السياسية والوطنية.. شهيد بحجم وطن!

زاوية خاصة| عن رفيق الحريري وحياته السياسية والوطنية.. شهيد بحجم وطن!

رصد ومتابعة- شبكة تحقيقات الإعلامية 

يُقال كثيراً عن الحقبة السياسية الحريرية، ونسمع مواقف وتحليلات كثيرة عن شخصية الرئيس الشهيد رفيق الحريري، نراقب الإنتقادات بحق شخصه وممارساته الحكومية منها والتشريعية، وخلافها، وكل ذلك دليل عافية، حيث من المهم أن نسمع هذه الجوانب غير الحميدة ربما، لأنه ليس هناك من كمال في أحدٍ على هذه الأرض.

لكن، من يستطيع نكران الخسارة الوطنية لغياب الرئيس رفيق الحريري، وأن غيابه شكّل صفعة حقيقية على مستوى الممارسة السياسية في الداخل اللبناني، وهو المعروف بحنكته السياسية، واعتدال مواقفه ومحاولته تقريب وجهات النظر، وحيث ما كان يوماً يدّعي أنه طرف في أي نزاع داخلي، بل دائماً ما سعى لتبريد الأجواء، فكان زعيماً على مستوى التحديات، ووطنياً على امتداد مساحة لبنان.

حمى ظهر المقاومة سياسياً في لبنان، إبان الإحتلال الإسرائيلي، وما تلاه من حالات حصار وغزو عسكري متكرر، فحمل قضية الدفاع والمقاومة عالمياً، وحقق مراده في ذلك.

مواقفه كانت دوماً جامعة، والوطن في سلم أولوياته، “ما حدا أكبر من وطنوا”، شعار لطالما كرره عند كل استحقاق ومناسبة، ليُنبِّه الجميع من مغبّة التعالي فوق أكتاف وطنه، لأنه سيخسر حتماً.

رفيق الحريري، من أحبه فقد أحبه بشرف، ومن خاصمه فكذلك، ويبقى بمواقفه وانجازاته، خاصة سياسته التعليمية والتي استطاع معها تحقيق حلم الكثيرين من نيل الشهادات العليا مجاناً، أنموذجاً وطنياً راسخاً في عقول ونفوس كل اللبنانيين.

شاهد أيضاً

الصمد يهاجم، أسود لم يلتزم، والسعودية تُحضِّر .. ماذا في أسرار الصحف؟

عناوين وأسرار الصحف اللبنانية ليوم الاثنين 5 تشرين الثاني 2018 صحيفة الاخبار ـ «عقوبات ترامب» …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *