الرئيسية / سياسة / زاوية خاصة|طريق القدس يأبى أن يُحرره بعض “زعران المخيمات” في لبنان!

زاوية خاصة|طريق القدس يأبى أن يُحرره بعض “زعران المخيمات” في لبنان!

رصد ومتابعة- شبكة تحقيقات الإعلامية 

للمخيمات الفلسطينية في لبنان خصوصية منذ أن وُجِدت، ذلك أن لبنان حكومة وجسم سياسي يأبى أي مواجهة مهما كان شكلها مع الأخوة والفصائل الفلسطينية، لِما لهذه القضية من أهمية لبنانية لأننا كنا وما زلنا في صلب الصراع مع عدو مشترك، احتل لبنان لسنوات وترك ما تركه من مجازر وارتكابات بشعة، فضلاً عن أن الساحة اللبنانية كانت منطلقاً للعديد من حركات المقاومة التي زرعت هذا النفس المقاوم في الوجدان، فسقط من سقط من شهداء على مذبح الوطن وفي ساحات الشرف سواء في الداخل لدحر المحتل، او جنوباً في المواجهة المباشرة مع عناصر الإحتلال.

طبعاً، تاريخياً لم ينل الفلسطينيون في لبنان حقوقهم المشروعة كضيوف لحين العودة ولو بعد حين إلى ديارهم آمنين، حيث لا بد لفلسطين أن تعود إلى حضن أهلها والعرب، فهي قبلة المسلمين والمسيحيين، ومع هذا تجاوز الاشقاء الفلسطينون هذه الصعوبات وأبدعوا في مجالات مختلفة، فقاوموا بعلمهم وابداعهم هذا الاحتلال الغاشم.

لكن، هناك داخل بعض المخيمات، تنظيمات أو فرق فلسطينية هي في الحقيقة بعيدة عن جوهر القضية، لا بل تتخذ منها رادعاً للنفوذ، ولا يربطها بفلسطين سوى وثائق ثبوتية لا أكثر، تحاول كل فترة التعدي على الناس وعلى الفصائل المعروفة تاريخياً من فتح وحماس والجهاد وخلافها، وهؤلاء يستفيدون دوماً من رغبة كل الأفرقاء الفلسطينيون في عدم تأجيج الخلافات، ويعتبرون ذلك ملاذاً لهم لعرض عضلاتهم، مستغلين الظروف المتلاحقة الحاصلة، فضلاً عن أن الطبيعة الجغرافية للمخيمات تفرض نفسها، خوفاً من امتداد النيران إلى ما لا يُحمد عقباها.

إلا أنه ورغماً عن ذلك، يتوجب الأمر بعض الحلول الجذرية، لإنقاذ القضية الفلسطينة من عملائها الحقيقيون، والذين لم ولن يكونوا يوماً في عداد من سيحمل الراية لتحرير الأرض المقدسة.

شاهد أيضاً

الصمد يهاجم، أسود لم يلتزم، والسعودية تُحضِّر .. ماذا في أسرار الصحف؟

عناوين وأسرار الصحف اللبنانية ليوم الاثنين 5 تشرين الثاني 2018 صحيفة الاخبار ـ «عقوبات ترامب» …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *