الرئيسية / Uncategorized / إستقطاء الشمال توقف مروِّجاً .. والأطفال يتعاطون دون العشر سنوات!

إستقطاء الشمال توقف مروِّجاً .. والأطفال يتعاطون دون العشر سنوات!

رصد ومتابعة- شبكة تحقيقات الإعلامية 

تمكنت دوريه من مفرزه استقصاء الشمال وبعد عملية رصد ومتابعة من توقيف المدعو “ر.م” (سوري الجنسية) في منطقة التبانة وهو مطلوب للقضاء بمذكرات توقيف بجرم ترويج المخدرات.

وقد سلم الى الفصيلة المعنية لاجراء المقتضى القانوني بحقه.

حالات القبض على مروجي المخدرات شمالاً وتحديداً في طرابلس باتت تجري بشكل دقيق وسريع، وهذا مدعاة إيجابية من جانب وحدات الإستقصاء وباقي الأجهزة والمؤسسات الأمنية، إلا وأنه وفي موازاة هذه الخطط الأمنية المتلاحقة، لا بد من زيادة الوعي المجتمعي حول مخاطر هذه الآفة، والتي تشير النسب إلى إرتفاع متعاطي المخدرات بين الأحياء والمناطق الطرابلسية بكثرة، مما بات يُشكل خطراً على تماسك العائلات، خاصة في ضوء البطالة المرتفعة والتي تجعل الشباب بغير قادرين على الاستثمار الصحيح للوقت، ويعيشون حالات تخبط مستمرة من جراء إنعدام السيولة لديهم، فيكبرون ويكبر الهمّ معهم، وهنا يحاولون البحث عمّا يخرجهم من واقعهم المزري، فيذهبون صوب تعاطي المخدرات.

تعاطي المخدرات في طرابلس لم يعد خافياً او مخفياً، فالاماكن معروفة والتجار معروفون، ولعلّ أبواب المدارس شاهدة على ذلك، والتي تشير بوضوح إلى إرتفاع أعداد المروجين وحتى قدرتهم على إنتشار ما لديهم من مواد مخدرة في صفوف الشباب وحتى الاطفال ممن لا تزيد أعمارهم عن عشر سنوات.

عقلية الدولة الامنية وحدها لا تكفي، والسجن ليس الوسيلة الأصح لمعاقبة هؤلاء، وكلنا يعلم ان في لبنان من يدخل السجن مروجاً أو متعاطياً للمخدرات يخرج منها تاجراً بشهادة خبرة وإختصاص.

بعض الجمعيات الطرابلسية تطرح وبشكل دوري نشاطات توعوية وحتى أنها تستقبل بعض نماذج من الشباب الذي وقع ضحية المخدرات، ولكن بدلاً من استثمار تجاربهم لتوعية الناس، تراها تستغلهم لفضحهم، فيجدون أنفسهم امام نظرات الناس القاتلة، والتي تُشعرهم بذنب وقعوا ضحيته، وهذا ما يجعل بعض الشباب الذي يريد الخروج من حالته، أسير جدران منزله، خوفاً من عقاب السجن القاتل له، وعيون الناس الظالمة، واستغلال الجمعيات الخبيث.

شاهد أيضاً

الأخطاء الطبية| “دعاء” دخلت لإجراء عملية جيوب أنفية .. وخرجت جثة هامدة!

رصد ومتابعة- شبكة تحقيقات الإعلامية لطالما سمعنا في لبنان عن أخطاء طبية متكررة في عدد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *