الرئيسية / تحقيقات / متابعة خاصة| علي عقيل خليل خرج من السجن مؤقتاً، لكنه لم يُخرِج نفسه من داء “التزوير”

متابعة خاصة| علي عقيل خليل خرج من السجن مؤقتاً، لكنه لم يُخرِج نفسه من داء “التزوير”

رصد ومتابعة- شبكة تحقيقات الإعلامية 

ما لبث علي عقيل خليل أن خرج من السجن مؤقتاً، تمهيداً لبدء المحاكمات والمواجهة العلنية في القضاء بينه وبين الممثل آلان الزغبي صاحب الدعوى ضده، مترافقة مع سحب جواز سفره ومنعه من السفر في الوقت الحالي، حتى عجَّت صفحته على الفيسبوك ببيانات نشرها، عارضاً خلالها لمن قام بالإتصال به لتهنئته بسلامة خروجه من ممثلين وفنانين ورؤساء وسفراء وخلافهم كما ذكرهم في بياناته المتتالية.

إلا انّ اللافت في الامر، هو الرد الذي أتاه من مجموعة من الاشخاص الذين أتى على تسميتهم باعتبارهم قد اعلنوا تضامنهم معه، ولعلّ أهمهم الناشط عماد بزي، الذي زعم علي خليل في بيانه أنه اتصل به معلناً تضامنه معه، ولتكتمل مسرحية خليل التي هي من صنع مخيلته، أن بزي وضعه في صورة مؤتمر صحفي سيقيمه الحراك المدني الاسبوع القادم تضامناً مع خليل، وكأنه أسطورة عالمية والرجل الخارق، إلا ان خليل فعلاً اسطورة في النفاق، ورجلاً خارقاً في التزوير في وضح النهار، وصاحب الرقم القياسي في منح شهادات وهمية لا قيمة فعلية وقانونية لها.


يبدو أن علي عقيل خليل، لن يتوانى عن ضرب صورته القاتمة السوداء أكثر فأكثر، وهو يتحدى المجتمع والدولة والقانون، ويا ليته يتحداهم على فعل الخير بدلاً من الجنوح نحو الرذيلة، التي باتت جزءًا من حياته ويومياته المليئة بالمسرحيات، من تأليفه وإخراجه وتمثيله.

وللحديث تتمة …

شاهد أيضاً

إستقطاء الشمال توقف مروِّجاً .. والأطفال يتعاطون دون العشر سنوات!

رصد ومتابعة- شبكة تحقيقات الإعلامية  تمكنت دوريه من مفرزه استقصاء الشمال وبعد عملية رصد ومتابعة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *