الرئيسية / تحقيقات / متابعة خاصة| طرابلس تعيش الحرمان .. ومجلسها البلدي غارق في عرض عضلاته

متابعة خاصة| طرابلس تعيش الحرمان .. ومجلسها البلدي غارق في عرض عضلاته

رصد ومتابعة- شبكة تحقيقات الإعلامية

وقع خلاف أمس اثناء انعقاد اجتماع مجلس بلدية طرابلس على خلفية عدة بنود اهمها حقوق العمال والموظفين في البلدية

وتطور الخلاف الى صراخ بين عدد من أعضاء المجلس ورئيس البلدية أحمد قمر الدين، ما لبث أن تحوّل إلى تدافع وتحطيم جزء من اثاث قاعة الاجتماع

هذا الخلاف داخل أروقة بلدية طرابلس، ما هو إلا تفصيل صغير، فمنذ ولادة هذا المجلس البلدي الجديد، حتى بدأت المناكفات واستحوذت صفحات التواصل الإجتماعي على القسم الأكبر من البيانات البلدية حيث كل عضو بلدي يذمّ بالآخر، ويعتلي منبر إذاعي للحديث عن فساد وإهمال وتواطؤ، فبات الكل شرفاء، والكل منقذون وملهمون، وكأنّ هناك أيادٍ خفية، هي وراء هذا الجمود في العمل البلدي، حيث لا قرارات واضحة، وإن أُخذت فعلى حساب الناس والمدينة التي تحتاج الكثير، وكأنَّ طرابلس مع هذا المجلس العتيد رجِعت خطوات إلى الوراء، ولا نسمع من هذا المجلس وعنه سوى استقبالات ومخططات، أما التنفيذ فعلى الدنيا السلام

نجحت بلدية طرابلس في تسليط الضوء على مسألة النفايات، من دون إيجاد حل عملي لذلك أو حتى المشاركة في وضع الحلول، نجحت بلدية طرابلس في حفر الطرقات والشوارع والأحياء، وعجزت عن ردمها وإعادة الحياة لشوارع المدينة التي باتت غارقة في الإهمال، نجحت بلدية طرابلس في تسليط الضوء على كل خلل يصيب المدينة ويمنع عنها نعمة التطور والتقدم، نجحت في تعقيم الخلافات والفوضى، وفشلت في إعادة المدينة إنمائياً إلى حيث يجب أن تكون، ولنترك كل شعارات البكاء على الأطلال جانباً

كذلك على ضفة رئيسها، فيُشعرك وكأنه يعيش في كوكب آخر، حيث يمنح الألوف على إقامة ملتقيات تحت مسميات ثقافية وخلافها، ويمنع بالمقابل عملية إيجاد مخارج حقيقية وجدية وعملانية، للكثير من المشاكل والآفات، التي باتت عبئاً على المدينة، ويخرج عن صمته كل فترة بحديث إعلامي، لتكرار ذات السمفونية، في وقت لم يعد المواطن الطرابلسي ينتظر سوى رحمة من هو فوق العباد .. ففي اي عصرٍ وزمن تُرحم طرابلس من أبنائها، قبل انتظار لتلك الرحمة من خارجها؟

شاهد أيضاً

تحقيق خاص| قِصّة أم طرابلسية تناضل لعيش أطفالها .. وترفض مدّ يدها لأحد

رصد ومتابعة- شبكة تحقيقات الإعلامية في تلك الحارة الفقيرة من حارات طرابلس، تقطن الأم الخمسينية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *