الرئيسية / Uncategorized / رئيس بلدية برج البراجنة لموقعنا: ركبنا قطار التغيير .. وهذا ما نعِد به أهلنا

رئيس بلدية برج البراجنة لموقعنا: ركبنا قطار التغيير .. وهذا ما نعِد به أهلنا

رصد ومتابعة – شبكة تحقيقات الإعلامية

لقاء خاص- رئيس التحرير : محمود جعفر

لا شيء يقف في طريق نضاله المقدس، وعلى الرغم من التواضع المادي داخل البلدية مقارنة بحجم الإنفاق المطلوب، إلا أن العين تبقى شاخصة نحو إنجازاتٍ تخدم الأهالي وتعيد لهم الثقة بالمجلس البلدي

لا وقت محدد لديه للعمل، فكل الاوقات متاحة لذلك، حتى ساعات متأخرة من الليل، وأحياناً يصل بين نهاره وليله، وكل هذا كي لا يحدث أمراً سلبياً قد يُؤثر على هذه الحماسة التي لطالما افتقدنا في أيٍّ من دوائر الدولة وخاصة منها البلديات

انفتاحه موجود على الجميع، وهو لا يبخل في النظر في أيٍّ من القضايا وتقبل كل الأطراف، كما والحرص على أن تبقى البلدية على مسافة واحدة من الجميع، شعاره في ذلك ” كلنا أبناء ذات البلدة”، و “كلنا حريصون على مصلحة منطقتنا”

فبعد أول لقاء اجريناه معه، كان لا بد من معاودة اللقاء اليوم، خاصة امام مجموعة كبيرة من الإنجازات التي أحدثت صدمت إيجابية على الارض، فكان هذا اللقاء الشيق مع رئيس بلدية برج البراجنة السيد عاطف منصور

إنجازات تلو الأخرى حققتها البلدية، لكن يُطرح دائما او يُسأل عن الآلية المتبعة للتوفيق بين هذه الإصلاحات وعدم تعريض مصالح الناس للاذى، بحسب السيد عاطف منصور ان هدف البلدية ليس معاقبة الناس او الاقتراب من لقمة عيشهم بقدر ما هو تنظيم الموقع الجغرافي للبلدية، معتبراً أنه على الرغم من الكثافة السكانية الهائلة في منطقة برج البراجنة وما يُضاق إليها من تواجد للأخوة السوريين والفلسطينيين، إلا ان البلدية استطاعت أن تُحول الواقع الاسود المعاش إلى مكان مُنظم، حيث يخضع كل شيء فيه لدراسة مسبقة، الأمر الذي ساهم في إيجاد طرق صحيحة بوضع الإعلانات الخاصة بالمؤسسات التجارية، كما وتجميل مداخل البلدة، وهذا ما بعث وفق تعبيره على الارتياح في نفوس الناس، الحريصين كما البلدية وربما أكثر على مسألة التنظيم بعد سنوات من الفوضى والإهمال

رئيس التحرير مع رئيس البلدية السيد عاطف منصور وعضو المجلس البلدي المحامي ريان ناصر

 

وفي مسألة الأبنية المتصدعة وما أكثرها ضمن نطاق برج البراجمة اعتبر السيد عاطف منصور أن هذه المسألة تعود لسنوات إلى الوراء وهي ليست من اختصاص المجالس البلدية، سببها تقاعس الدولة من جهة والعمران الذي نُفِّذ في مراحل معينة من دون اي وجه علمي او قانوني، فضلاً عن وجود مناطق مثل الرمل العالي تحديداً فهي أرض متحركة لطالما تتشهد اهتزازات وتصدعات في الأبنية التي هي اصلا قديمة، كما حال مختلف الأبنية ضمن نطاق برج البراجنة ككل، مضيفاً: ان في موضوع الأبنية القديمة فيجري العمل على تجميلها بالدهان المتعدد الالوان مما ينعكس راحة وجمالاً على سكانها والبلدة ككل

 أما فيما خصّ الجمعيات المتواجدة ضمن نطاق بلدية برج البراجنة  وخاصة ان البعض منها كما يُشاع يحظى بمساعدات بلدية رغم أنه يعمل تحت اسم وهمي، اعتبر السيد عاطف ان البلدية لا تقدم أموالاً للجمعيات فقط من باب الدعم، بل وفقاً لمشاريع عمل مقدمة، لتدرس البلدية على ضوئها مدى قدرة هذه المشاريع على خدمة أهالي البلدة، ومدى الحاجة الفعلية لها، مضيفاً: الثابت في مصاريف الدولة هو فقط ما يتم إنفاقه للجمعيات خلال شهر رمضان المبارك، لما لهذا الشهر من قدسية خاصة نقف خلاله مع اهلنا في تأمين وجبات الإفطار لهم

وأثار السيد عاطف مسألة قانون سلسلة الرتب والرواتب الذي أقره المجلس النيابي لموظفي القطاع العام ومن ضمنهم عمال البلديات، حيث اعتبر أن القانون لحظ طرق تحصيل الأموال الخاصة بكل قطاع حكومي دون أن يعطي البلديات وسائل قانونية تستطيع عبرها زيادة ايراداتها وأهمها ورقة براءة الذمة التي تستطيع من خلالها تجميع أموال كافية لتغطية فرق زيادة الرواتب والأجور، مضيفاً: ان بلدية برج البراجنة فيها 250 موظفاً وحيث أن الزيادة في الرواتب والأجور قد ارهقتنا مادياً مقابل جمود في الإيرادات، من هنا أردف: حاولت البلدية الإعتماد على ذاتها في هذا الاتجاه فقامت بحملة منظمة بهدف احصاء اعداد المؤسسات التجارية الواقعة ضمن نطاق المجلس البلدي، ووجدت صيغة تعاون مشتركة بينها وبين هذه المؤسسات لسداد رسومها المستحقة تجاه البلدية، الأمر الذي ساعد في التخفيف من الأعباء المالية بنسبة معينة لكنها غير كافية

اما موضوع التعاون والتنسيق بين المجلس البلدي والأحزاب من جهة، وبينها وبين محيطها البلدي، اعتبر السيد عاطف ان علاقة البلدية مع أحزاب المنطقة يسودها منطلق الإحترام، وحيث لا تدخل في سائر المسائل البلدية، اما مع المحيط وتحديدا إتحاد بلديات الضاحية الجنوبية، فهناك تنسيق تام وممتاز

في مسألة الكهرباء يتحدث السيد عاطف بفخر، أن ابناء برج البراجنة لم يعد يشعرون بمعضلة الكهرباء، بفضل المولدات التي قامت البلدية بتركيبها، لمساعدة ابناء البلدة من جهة، ومنع الاحتكار في هذا الشأن

ويختم حديثه لشبكة تحقيقات بإعلان مفاجئة هامة عن ان البلدية اشترت ارضاً ضخمة الهدف منها تحويلها في المستقبل المنظور مجمعاً يضم المبنى البلدي ومولدات الكهرباء ومبنى الشرطة كما ومبنى الدفاع المبني، وهذا ما يوفر على البلدية أعباءً مالية كبيرة كانت تثقل كاهلها كإيجارات، واعداً بالمزيد من العمل لأن أبناء برج البراجنة يستحقون الأفضل

شاهد أيضاً

إطلالة الرئيس عون دون “آمال اللبنانيين” .. وغمزٌ من حزب الله بخصوص العقدة السنية

رصد ومتابعة- شبكة تحقيقات الإعلامية لم تكُن إطلالة رئيس الجمهورية ميشال عون على قدر توقعات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *