الرئيسية / Uncategorized / مع هشام فارس|كارين رزق الله: هذه كانت رسالتي من مُسلسل “لآخر نفس” وأنا إمرأة تُعاني أحياناً من فقدان الذاكرة!

مع هشام فارس|كارين رزق الله: هذه كانت رسالتي من مُسلسل “لآخر نفس” وأنا إمرأة تُعاني أحياناً من فقدان الذاكرة!

حوار ومتابعة – هشام فارس 

كارين رزق الله ممثلة وكاتبة لبنانية، أبدعت في جميع الأعمال التي قدمتها تمثيلاً وكتابةً. درست التمثيل والمسرح وبدأت بكتابة أعمالها الكوميدية منذ العام 2001 وتوجهت إلى كتابة الدراما في مسلسل “حلوة وكذابة” – “اخترب الحي” – “قلبي دق” – “مش أنا” – وحالياً مسلسل “لآخر نفس” الذي يتابعه اللبنانيون بالفعل حتى آخر نفس لما يحمله هذا العمل من جرأة وقصص إجتماعية لم يتجرأ أحد من قبل التطرق لها.

كارين دائماً (معجوقة) ولا تملك الوقت لكن برنامج “مع هشام فارس” كان له حصة لا بأس بها للبحث في عملها الأخير والعديد من الأمور الأخرى.

  • أولاً مبروك النجاح الباهر لمسلسل “لآخر نفس”. قلتِ قبل عرض المسلسل أن القصة ستُقسم الرأي العام إلى فئتين، فئة ستدافع عن الفكرة وفئة أخرى ستندفع لإنتقادها وهذا ما حصل. هل نهاية المسلسل ستكون صادمة لدرجة ستُلغي كل هذه الإنتقادات التي اتهمتك بتشجيع الخيانة الزوجية؟

هذا سؤال إستدراجي كي تعلم نهاية المسلسل ولن أجب عليه (تضحك). المقصود كان خلق هذه الجدلية و(نحط إيدنا على الجرح) كما يقولون بالعامية. أردنا الدخول إلى غرف المنازل، هناك حيث لا يُقال كل شيء، فأردنا التوجه نحو تلك العلاقات التي تظهر للعلن أن كل شيء على ما يرام، بينما في الواقع هي علاقات تستمر فقط كي تستمر أو لأن المجتمع يريدها أن تستمر وليست بناءاً على حُب أو قرار من الطرفين.

تتابع: وهذه أمور تبقى داخل جدران المنازل، يخافون من مصارحة أنفسهم حتى بشعورهم الحقيقي اتجاه حياتهم الزوجية، وهم كُـثُـر ليس فقط في لبنان بل في كل العالم.

فمؤسسة الزواج مبنية على تضحية الإنسان لأن الإنسان يحب أن يعيش الشغف في الحياة والأمان وهذان الأمران لا يلتقيان. دائماً من لا يتزوج يكون ضحّى بالأمان ليعيش الشغف والعكس صحيح. الأكثرية لا يكفيهم هذا الموضوع فيحلمون بالجهة الأخرى التي تركوها. هذه هي الرسالة من “لآخر نفس” وليس الهدف الخيانة الزوجية. كُنا متأكدون من حالة الرفض التي حصلت لأن هناك العديد يرفضون هذه الحقيقة ولا يحبون النظر للمرآة.

  • هل تعتبرين أن تعاملك مع الممثل المميز بديع أبو شقرا أصبح عُرف من أعراف كارين المهنية؟

كلا أبداً.. تعاملت سابقاً مع العديد من الممثلين وتعاملت مع بديع وفي المستقبل سأتعامل مع غير بديع أين المشكلة. تشاركنا في بطولة مسلسلين هذا لا يعني أننا سنظهر دائماً في كل الأعمال وإحتمال أن نلتقي في مسلسل ثالث أيضاً. لا هيدي غلط ولا هيدي غلط.

  • من المعروف أن كتابة النصوص الكوميدية أصعب لكنك قدمت لنا نصوص درامية رائعة بدءاً من حلوة وكذابة مروراً باخترب الحي وصولاً لقلبي دق، مش أنا، ولآخر نفس. أين كارين من الكوميديا اليوم؟ هل من المُحتمل أن لا نرى نصوصاً كوميدية لكارين أقله في المستقبل القريب؟

لا على العكس.. تُلاحظ أنه حتى في مسلسلاتي الدرامية هناك نكهة كوميدية. هذا يكون أحياناً جزء من شخصية الإنسان فدائماً ينتقل من أي موقف درامي إلى الكوميديا. وهذه حال الدنيا. فعلى العكس سأبقى أحب وأكتب الكوميديا وسأبقى أقدم أي شيء جديد بغض النظر إن كان كوميدي أو درامي.

  • ما هو الفرق بين تمثيلك لنص من كتابتك، وتمثيلك لنص بقلم كاتب آخر؟ أين السهولة أكثر؟

الحالتان لا مشكلة فيهما. لكن عندما يكون النص من كتابتك يتسنى لك الوقت في التشبع من الشخصية أكثر منذ الحلقة الاولى فتصل إلى موقع التصوير جاهزاً. لكن أيضا في الحالة الأخرى ستقوم بإستلام النص قبل شهر أو شهرين وبالتالي يتسنى لك التحضير للشخصية. أرى أنه في الحالتين هي نفسها، ولا أهمية كثيراً للموضوع.

  • تعتبرين أن هناك دخلاء على مجال التمثيل والكتابة؟

كلا لا أعتبر أن هناك دخلاء. فأي إنسان لديه كامل الحرية في دخول المجال الذي يريد. عندها قد ينجح أو يفشل وهذا موضوع آخر.

  • طبعاً كل إنسان لديه الحرية لكن صورة الدراما اللبنانية كيف تراها كارين اليوم؟

صراحةً أراها جيدة جداً هذه الفترة. فمنذ عامين قبل مسسلسل “قلبي دق” كان هناك عمل لبناني (pure) واحد. السنة لدينا عشرة أعمال درامية لبنانية هذا ولم نتطرق بعد للأعمال اللبنانية خلال العام. وهذه خطوة جيدة للدراما اللبنانية.

  • ما هي أصعب الظروف التي مررتوا بها خلال تصوير “لآخر نفس”؟

لم نواجه صعوبات كبيرة لكن من الطبيعي أن نرى أنفسنا أحياناً أمام عقبات معينة. فعلى سبيل المثال قمنا بإستئجار سيارة كي نصور بها وإذْ منعمل حادث فيا (تضحك) هذه أمور طبعاً خلال التصوير ستكون عائق بس بعدين بتصير تضحك عليها.

  • تقررين فكرة مسلسلك القادم مسبقاً؟ أم أن الفكرة تأتي وحدها وبعدها تتوالى الأفكار الأخرى؟

الفكرة الأساسية أحضر لها مسبقاً أما الشخصيات الثانوية فأفكر بها لاحقاً. (هنا تطرقت كارين لكيفية توزيع الشخصيات الأساسية والثانوية في خيالها وربطهم بطريقة إبداعية)

  • ما هي الموهبة التي تتمنى كارين لو أن ألله أكرم بها عليها؟

(تفكر ثم تقول بكل هضامة) خلينا نفز عن هالسؤال بكون فكرت شوي فيا.

  • سؤال ترفيهي بعنوان 1 أو 2.

ماذا تفضل كارين الليل أم النهار؟

الليل

الحلو أو المالح؟

المالح

في وقت الإستراحة النوم أو الرياضة؟

النوم طبعاً

التمثيل أو الكتابة؟

التمثيل

الصيف أم الشتاء؟

الشتاء

المال أو الجمال؟

ما فينا التنين سوا (تضحك) أختار العقل لأن العقل يجلب الإثنين

  • ما هي تحضيراتك المستقبلية في وقت علمنا بأنك تحضرين لتصوير عمل خلال الصيف؟ وهل بدأت بكتابة مسلسلك الرمضاني لعام 2018؟

عُرض عليّ أكثر من عمل لكن لم أقرر بعد لذا لا أستطيع التكلم عن الموضوع. أما بالنسبة لمسلسل رمضان 2018 بدأت القصة الأساسية تركب براسي. لكني لم أبدأ بكتابته على الورق.

  • استكمالاً للسؤال السابق .. ممكن أن نرى بديع العام القادم؟

لا أعلم صراحة لأننا لم نفكر بالموضوع بعد. لم أبدأ بالكتابة حتى أقوم بتكوين الشخصية الأساسية.

  • للأسف وصلنا إلى نهاية المُقابلة لكن أود معرفة ما هي الموهبة التي تتمنى كارين لو الله أكرم بها عليها

نعم أتمنى لو أعطاني الله الذاكرة. فانا أنسى كثيراً لدرجة كنتُ أرغب التخصص في مهنة المُحاماة لكن لهذا السبب تراجعت لأنه كما تعلم هذا الإختصاص يحتاج كثيراً للحفظ. بالنسبة لنصوصي أحفظها بسرعة وأنساها بسرعة لكن ذاكرتي ضعيفة لدرجة إن قرأت قصة بعد فترة قصيرة أنسى شخصياتها وتفاصيلها.

كارين رزق الله من الكُتاب المميزين اليوم، استطاعت أن تُثبت نفسها بقوة من خلال الأعمال التي قدمتها خلال السنوات الأخيرة والتي احتلت جميعها المرتبة الأولى. بعد الإنتهاء من المقابلة تطرقنا للعديد من زوايا المسلسل وأهدافه في حديث جانبي خارج اللقاء. أثبتت من خلاله مدى عمق شخصيتها في التفكير المنطقي بكل ما يكتبه قلمُها. فهي واضحة الأهداف، وكاتبة جريئة تُقدم المجتمع اللبناني كما هو دون تحريف أو تغيير.

كل التوفيق لكارين التي تجعل للدراما اللبنانية نكهة خاصة في قصص واقعية تشد المشاهدين لمتابعتها والتعلق بها.

نص الحوار 

IMG-20170622-WA0018

IMG-20170622-WA0017

شاهد أيضاً

تحقيق خاص(ج1)|علي عقيل خليل سفيراً وهمياً بحماية الدولة .. والأخيرة استفاقت مؤخراً!

رصد ومتابعة- شبكة تحقيقات الإعلامية  علي عقيل خليل، إسماً لطالما تردد على مسامع اللبنانيين وفي …