الرئيسية / Uncategorized / مع هشام فارس| تمام بليق: عودتي بعد رمضان لن تكون في “بلا تشفير” وحلّة الموسم الجديد ستكون صادمة!

مع هشام فارس| تمام بليق: عودتي بعد رمضان لن تكون في “بلا تشفير” وحلّة الموسم الجديد ستكون صادمة!

هشام فارس

تمام بليق إعلامي مميز من بلادي، استطاع أن يُحقق نجاحاً باهراً في فترة سريعة. فبعد دخوله عالم الإذاعة ونجاحه، استطاع أن يُثبت نفسه على الشاشة الصغيرة خصوصاً بعد الضجة التي أثارها برنامجه الشهير “بلا تشفير”، فكان محطّ العديد من الإنتقادات البناءة والتجريحية ولكن كلاهما جعلاه ناجحاً بحسب قوله.

على خلفية استعداده للعودة بعد شهر رمضان المبارك وتحضيره للموسم الخامس كان لنا معه هذا اللقاء الذي خبّأ بين حروفه حديث صريح وجريء قلما تراه في نجوم كثر.

نترك لكم القراءة.

  • بداية هل أنت عائد في موسم جديد من “بلا تشفير” بعد شهر رمضان؟

البرنامج عائد لكن كيف ولماذا وأين لا أحد يعلم.

  • يعني من المحتمل أن لا يكون على الجديد؟

الحياة بالنسبة لي يجوز فيها عقلاً أن يحصل أي شيء.

  • دعنا نتكلم في البرنامج بشكل عام بغض النظر أي متى وأين سيُعرض. هل تعتبر نجاح البرنامج يعود لفكرة الـ Hard Talk show التي تلقيتُ عليها إنتقادات عديدة بالرغم من أنها نجحت أم يعود للأسماء التي استضفتها في البرنامج؟

جميع العوامل التي اجتمعت في “بلا تشفير” جعلته برنامج ناجح. بدءاً من طريقة الحوار وفكرة الـ Hard Talk show التي نُفذت للمرة الأولى في العالم العربي، مروراً بكل من شارك في إعداده. لم يكن هناك إعلاميين يحاورون بهذه الطريقة، والضيوف طبعاً كانوا سبباً من أسباب نجاح البرنامج.

  • من المعروف أن هذا النوع من البرامج يتطلب أن تكون صريحاً وليس وقحاً كما وصفك البعض. كيف تفسر اليوم الفرق بين الصراحة والوقاحة؟

المجتمع العربي سيضع هذه الطريقة في خانة الوقاحة لأنه غير مُعتاد على الصراحة. في الموسم الأول كنتُ أنزعج كثيرا من الإنتقادات التي كنتُ أتلقاها لكن اليوم إن لم أُنتقد أنزعج، لأن فكرة البرنامج قابلة للإنتقاد.

يُضيف: بعد أن سافرت لحضور ندوات عن الـ Hard Talk show كي أتعرف أكثر على هذه الطريقة استنتجت أنه إن لم أُنتقد فهناك خلل.

لكن للأسف الإنتقاد لم يكن بناء بل كان نقد تجريح فقط. لكن ما يُفرحني أن الإنتقاد لم يطال طريقة الإعداد أو فكرة البرنامج إنما فقط طريقة الحوار لكن هذا هو الـ Hard Talk show.

  • هل من الممكن أن تلجأ للقضاء في حال تم التوجه لك بالمزيد من الإنتقادات التجريحية؟

إنتقاداتهم جعلتني أصحح الأخطاء إن وُجدت وقدمت لي المزيد من الشهرة. هم اعتقدوا أنهم يقومون بأذيتي لكن على العكس أنا أقدم لهم شكري لأنهم قدموا لي نجاحاً إضافياً على طبق من فضة.

  • تلقيت تهديدات بعد عرض حلقات جريئة كحلقة نوح زعيتر مثلاً؟

أنا إنسان أحصن نفسي صباحاً ومساءً بذكر الله. ربي يحميني دائماً ما تعتل هم.

  • هل رفض أحد الضيوف الظهور معك في البرنامج؟

طبعاً. والسبب خوفهم من الظهور وأحياناً كانوا يرفضون بحجة ظهور بعض الضيوف في البرنامج مع العلم أن جميع ضيوفي ظهروا في برامج أخرى، لكن السبب الرئيسي هو الخوف. تفاجأت ببعض الشخصيات التي كانت تدعي البطولة على الشاشات وعندما استدعيتهم للبرنامج تبينوا كم هم جُبناء.

  • هل أنت نادم على إحدى حلقاتك ؟

نعم. نادم على حلقة مع إحداهنّ، كان هذا الضيف فارغاً وبالتالي شعرتُ بأنني لا أحاور.

  • إن خُيرت إلغاء فقرة من فقرات البرنامج. ماذا تُلغي؟

ألغي فقرة “بلا فلسفة” لأنني أحضر لشيء جديد أقوى وهناك فقرتين سيُضافوا على البرنامج وستكون فقرات صادمة للجمهور بشكل كبير. لدرجة أنني أسأل نفسي كيف سأقف هذه الوقفة مع عنصر موجود معي، عنصر غريب الأطوار وطبعاً يحتاج تنفيذ هذه الفكرة لوقت طويل من التدريب.

  • على ما يبدو البرنامج عائد بحلة جديدة.

التغييرات دائماً موجودة في البرنامج فهو إبني المُدلل. هذا إن عدت في “بلا تشفير” النسبة الأكبر أنني لن أعود في “بلا تشفير” هذا إن لم تحمل الأيام المُقبلة تغييرات معينة بخصوص هذا الموضوع. لكن سنقوم بتصوير ٥ حلقات من بلا تشفير بعد شهر رمضان مباشرةً.

  • هل هناك من ضيف معين تقول هذا لا أستقبله في برنامجي؟

قلتها لعدة مرات. وهناك شخص لو بقيت لمئة عام مقبلة في مجال الإعلام لن أستسلم وسيأتي يوم أستضيفه في برنامجي كي أُخبر الرأي العام كم هو شخص مخادع وكاذب.

  • إذا أجبرت على الإختيار بين الإذاعة والتلفزيون ماذا تختار؟

أختار الإذاعة بالرغم من أن عصرنا هو عصر التلفزيون. لكن الإذاعة هي هوس بالنسبة لي، أستمتع حين أعمل في الإذاعة.

  • سأتكلم قليلاً عن برامج المقالب في رمضان. هل تؤيد هذه الأنواع من البرامج أم تعتبر أنها لا تُضحك الجمهور بقدر ما تقوم بأذية الضيوف؟

أنا برأيي إن كانت البرامج كبرنامج كميل أسمر فمقالبه مهضومة، أما برنامج رامز جلال لم ينجح برأيي.

  • من المعروف أنك رجل مهتم كثيرا بعائلتك ووجود إبنك كريم أضاف الكثير على حياتك. ماذا تغير في تمام قبل وبعد وجود كريم؟

IMG-20170618-WA0146

أصبحت هادىء أكثر، لم أعد أتخذ قراراتي بسرعة وأخطائي قلّت، كل شيء تغير! عندما تصبح أب تعرف قيمة والدك أكثر وتصبح حنون على اطفال العالم أكثر.

  • خلينا نفك هالشيفرة سوا: صحيح أن تمام مع المُساكنة؟

كلا، أنا ضد المساكنة بكل بساطة.

  • سؤال ترفيهي بعنوان ما هو السبب.

ما هو السبب الذي يُبكيك؟

أنا أبكي كثيراً فمن الممكن مشهد في فيلم أن يُبكيني- أو إمرأة تتسول مع طفلها مشهد يُبكيني. أنا رجل حنون جداً لدرجة كبيرة.

ما هو السبب الذي يجعلك تُطلق زوجتك؟

الخيانة فقط لا غير.

ما هو السبب يللي بخليك تنام طب؟

التعب.

ما هو السبب الذي يُغضبك؟

قلة الوفا.

ما هو السبب في نحافتك؟

في الحلقة الأخيرة من الموسم ما قبل الأخير لاحظت أن البذة التي أرتديها ضاقت كثيراً. فقررت أن أخسر من وزني فعدتُ في الموسم المقبل نحيفاً بعد أن واظبت على الرياضة وعلى نظام غذائي معين.

  • ماذا تعد الجمهور في الموسم الجديد وكلمة أخيرة للقراء.

أولاً اود أن أشكرك لوفائك كم أنت صحافي طموح وملتزم. وأنا أكنُّ لك كل محبة، وأحترم ما تقوم به. أنت صديق قبل ان تكون صحافي وشكرا على هذا اللقاء الجميل. وللقراء أقول “بلا تشفير” القادم سيكون صادم لكم كما أنا مصدوم به.

تمام بليق إعلامي مميز. شخصية مُثيرة للجدل صنع ضجة كبيرة في الوسط الإعلامي واستطاع أن يفرض نفسه بشخصيته المتألقة وحضوره الجميل- المُخيف.

من شبكة تحقيقات ومن برنامج “مع هشام فارس” أحر التمنيات بالنجاح الدائم لإعلامي لبناني أثبت نفسه بسرعة قياسية وصنع خطاً جديداً من الإعلام ميزه عن غيره.

نص الحوار 

IMG-20170618-WA0145

IMG-20170618-WA0144

شاهد أيضاً

فعلها ترامب وصدق وعده .. أما العرب ففعلوها وباعوا القضية| الكاتب: حسين المولى

الكاتب : حسين المولى الإعلان الأميركي بأن القدس عاصمة إسرائيل هو خطوة متوقعة في إطار …