الرئيسية / تحقيقات / مؤسسة الدكتور جيلبير المجبر صورة مصغّرة عن رسالة لبنان السماوية

مؤسسة الدكتور جيلبير المجبر صورة مصغّرة عن رسالة لبنان السماوية

بقلم: رئيس التحرير محمود جعفر

عندما تعلوا أصوات الآذان مترافقة مع قرع أجراس الكنائس، فتلك هي صورة لبنان الرسالة السامية الخالدة التي عجز كل الأعداء عن طمسها ومحوها، رسالة العيش المشترك التي قوامها احترام كل جهة دينية للجهة الأخرى، لا بل ومشاركتها أجواء أعيادها تماماً كما هو الحال اليوم في مناسبة الميلاد المجيد

هناك في هذا الوطن من أرسى مفهوم العيش المشترك بأجمل صورة، فكانت عطاءاته على صورة لبنان الجامع، حيث تجهيز وتأهيل جامع في موازاة إعادة تجهيز كنيسة، فكانت تلك اليد البيضاء مدعاة تفاؤل، أنه في هذا الوطن هناك من يحرص على دعم مقومات لبنان عبر ترسيخ فكرة الشراكة الوطنية الحقيقية

ليس هذا وحده ما قدمته تلك الايادي البيصاء فالملاعب الرياضية التي تم تجهيزها، المنح التعليمية التي قُدِّمت، دعم العائلات المحتاجة، كلها لو كان لها القدرة لِتنطق لقالت وفي صوتٍ واحدٍ شكراً مؤسسة الدكتور جيلبير المجبر بشخص رئيسها الذي لطالما كان عنواناً في العطاء، كيف لا وهو احتلّ وعن جدارة لقب رجل العطاء في العام 2015، ونحن وبكل شرف نمنحه اياه في نهاية العام 2017، لأن في ذلك مدعاة فخر لنا، كما فخر لبنان بوجود هكذا شخصية

لقد حرص الدكتور جيلبير المجبر ألا يسمح بعد اليوم لدموع فقير ان تسيل تحت رحمة عدم قدرته على تأمين قوت يومه، كان المدافع الأول عن حقوق الناس، صرّح مراراً وتكراراً أنه مع الناس لا عليهم، مع مساندتهم دون مِنّة، فهو عندما يُقدِّم في يده اليمنى لا تعرف بهذا الدعم يسراه، فقد سخّر نفسه من أجل أن يكون الى جانب الناس، لا لأجل منصب او زعامة زائلة، فهو عاش وترعرع في ظل ظروف صعبة ويعرف تمام المعرفة معنى العيش في واقعٍ مرير لا يليق بالإنسان وكرامته

فشكراً لتلك اليد البيضاء، شكراً من كل طالب حقق نجاحاً بعدما ساندتموه، شكراً من كل عنصر كشفي تم دعم فوجه، شكراً من كل عائلة تم مد يد العون لها، شكراً من الشيخ والكاهن، شكراً من القلب

شاهد أيضاً

د. جيلبير المجبر: جبران تويني كان صوت الضمير في زمن انعدامه

 صدر عن المكتب الإعلامي للدكتور جيلبير المجبر البيان التالي مع إطلاق اسم الشهيد جبران تويني …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *