الرئيسية / سياسة / لماذا خفتت الحماسة الانتخابية في جبيل رغم فتح باب الترشح رسمياً ؟

لماذا خفتت الحماسة الانتخابية في جبيل رغم فتح باب الترشح رسمياً ؟

رصد ومتابعة – خاص شبكة تحقيقات الإعلامية

فتحت جبيل وجارتها كسروان اولى المعارك الانتخابية عبر الإعلان المتتالي عن أسماء مرشحين حزبيين ومستقلين، فضلاً عن اللقاءات الانتخابية التي عُقدت، لكن الوضع اليوم بات مختلفاً قليلاً حيث خفَّت هذه الحماسة الانتخابية مترافقة مع فتح باب الترشح رسمياً لدى وزارة الداخلية والبلديات

صمت انتخابي وربما تشتت ليس بالمستغرب، فتلك الأحزاب التي عمدت لكسب الرأي العام مبكراً عاودت اليوم قراءة الأحداث من منظور مختلف خاصة وأن الجميع منكباً في الوقت الحالي على دراسة طبيعة التحالفات، خاصة مع انضمام كسروان لجارتها جبيل وبحث كل طرف عن ضمان الصوت التفضيلي والذي من دونه لا يحصل المرشح على المقعد النيابي، يضاف لذلك وجود اعتراض شعبي عارم لا بل نقمة على الأحزاب التقليدية التي تحاول تمرير ذات الخطاب قبيل موعد الانتخابات وهو ما عاد ينطلي على الرأي العام بعامته

مقابل هذا الجنون الحزبي والسياسي في محاولة لكسب الساحة والناس، هناك من لا زالوا حتى اليوم يترقبون مجرى الأحداث دون إعلان موقف نهائي لترشحهم من عدمه، وهم يمثلون ضمير هذه المنطقة ولهم ما لهم من بصماتٍ بيضاء، و حيث أنهم بإعلان نيتهم خوض غمار السباق النيابي قد يشكلون الصدمة الإيجابية المطلوبة، ويعتبر الدكتور جيلبير المجبر (إبن جبيل) التي امتدت بصماته صوب كل اقضية جبيل-كسروان وشملت معها أغلب المناطق اللبنانية من الشخصيات التي ينتظر المجتمع الجبيلي والكسرواني نيتها الترشح، لكن وفي معلومات خاصة لا يزال الدكتور جيلبير المجبر يدرس قراره بتأنٍ وهو المدرك ان كل هذا الاستحقاق ما هو سوى ممر وهو المستمر دون توقف في دعم أهله ومجتمعه، كما ويبدو أنه منتظر قرار الناس الحاسم في أن يكونوا حقاً على صورة مواقفهم ليس في دعمه بقدر ما هو نيتهم الحقيقية قطع الطريق على وصول ذات الوجوه السياسية العفنة، والتي ما استفاد منها لا قضاء جبيل -كسروان ولا الوطن بأسره

والايام القادمة كفيلة بتبيان كل ما هو مخفي

شاهد أيضاً

في مواجهة أي عدوان خارجي … لا يجوز أن نكون إلا مع سوريا

رصد ومتابعة – شبكة تحقيقات الإعلامية نفذت الولايات المتحدة الأميركية وعدها بضرب سوريا، ومعها دخلت …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *