أخبار عاجلة
الرئيسية / منوعات / قصة تقشعر لها الأبدان.. دعارةٌ “ثلاثية الأبعاد” وجنس بالإكراه بين كسروان والمتن

قصة تقشعر لها الأبدان.. دعارةٌ “ثلاثية الأبعاد” وجنس بالإكراه بين كسروان والمتن

وقعت شبكةُ دعارة في قبض القوى الأمنية، وأبطالها 3 أشخاص وهم: “مصطفى.ي” (50 سنة من التابعية السورية)، وشريكه “مازن.ن” (34 سنة – سوري الجنسية)، وسائق لبناني يدعى “جوزيف.س” (52 سنة) مهمته توصل الفتاة إلى الزبون، مقابل 20 ألف ليرة كنسبة له عن تأمين الزبون

القصة بدأت بخلافٍ بين مصطفى وشريكه مازن على تقسيم الأموال المحصلة من دعارة النساء، ما دفع بالأول إلى الإدعاء بجرم الزنى على زوجته السورية “هدى.ج” (29 عاماً) التي تصغره بـ21 عاماً. بدورها، قامت الأخيرة خلال التحقيق معها بالإدعاء على زوجها وشريكه بأنهما يجبرانها على ممارسة البغاء مقابل المال، وحينما ترفض يرغمها شريك زوجها “مازن” على ممارسة الجنس أمامه مع الزبون، وبعد الحصول على المال كان يأخذ منها ولا يعطيها قرشاً واحداً

وبحسب الإعترافات، فإنَّ “الزوج علم بما يقوم به الشريك سراً، فقرر الإنتقام وأبلغ عن زوجته، وفي التحقيق تم اكتشاف شبكة دعارة مؤلفة من 7 أشخاص، بينها الزوج والزوجة والشريك ثالثهما، وتعمل بين مناطق كسروان والمتن، وقد تم القبض على باقي الأعضاء بينهم 4 فتيات صغيرات في السن، بينهم قاصرات

وأثناء التحقيق مع الموقوفين لدى قاضي التحقيق في جبل لبنان، إعترف الجميع بممارسة الدعارة بشكل سرّي وبأن زوج “هدى” كان يرغمها على ممارسة الجنس أكثر من مرة في اليوم، كما أن الموقوفة إيمان.س (38 سنة سورية) هي الزوجة الثانية لمصطفى، تعمل أيضاً في الشبكة رغماً عنها. وأكدت “هدى.ج” أن “مازن” إستغلها في غياب زوجها وأرغمها على ممارسة الجنس مع عشرات الزبائن تحت وطأة الضرب والتعنيف حين ترفض، وبشرط أن تتم العملية أمام بصره، وبعد ذلك يسلب أموالها ويهددها بنشر صور فاضحة لها

وتشير المعلومات إلى أن “جميع أعضاء الشبكة (بإستثناء السائق اللبناني طبعاً) إقامتهم غير شرعية وهو جرم آخر يعاقب عليه القانون”، وأوقف الجميع قضائياً وخضعوا للتحقيق قبل إحالة ملفهم إلى النيابة العامة لإجراء المقتضى القانوني بحقهم ومن ثم تحويلهم الى المحاكمة

(رادار سكوب)

شاهد أيضاً

بالتواطؤ مع ضابط ورتيب… جرائم خطرة بطلاها لبنانيان

أعلنت “المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي” شعبة العلاقات العامة في بيان أنه وفي إطار المتابعة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *