الرئيسية / Uncategorized / فيلم “عاطل عن الحلم” ينطلق من طرابلس .. حضور لافت وصدى كسر حاجز الصمت!

فيلم “عاطل عن الحلم” ينطلق من طرابلس .. حضور لافت وصدى كسر حاجز الصمت!

رصد ومتابعة- خاص شبكة تحقيقات الإعلامية

أمام حالات الفلتان الكثيرة التي تعصف بالساحة اللبنانية، وفي لحظاتٍ حرجة تمرّ على لبنان وتفرض ذاتها ضيفاً ثقيلاً على اللبنانيين، وأمام هذه الأزمة لا بل الكارثة الإجتماعية التي يعاني منها معظم أطياف هذا الشعب ، حيث إنعدام السيولة والأمن والأمان وآفاق المستقبل ، كانت الصدمة الإيجابية بعرض فيلم “عاطل عن الحلم” للكاتبة الراقية عايدة عيد على مسرح الرابطة الثقافية في طرابلس.

“عاطل عن الحلم” هو رسالة أخيرة لكل من يعنيه الأمر ، ولأولئك الذين لم يعيروا يوماً أي اهتمام يُذكر بالشعب والبلد، أننا بتنا على مشارف الموت من القهر والذل، أمّا الجوع فهناك مئات العائلات تموت به كُلّ مساء وتعضّ على جراحها، منتظرة رحمة من الله دون سواه.

حاولت الكاتبة عايدة عيد من كتابتها لهذا الفيلم تجسيد الواقع المأساوي والمرير الذي يمرّ به لبنان وشعبه غير الأبي والمذلول والمُستحقر والمُهان بأمنه وصحته ولقمة عيش أطفاله، بحضورِ حشدٍ شعبيٍّ وسياسيٍّ وإجتماعيٍّ وثقافيٍّ وفكريٍّ وأدبيٍّ وفني غصّت به مقاعد الرابطة الثقافية في طرابلس ، وبتقديم مُميَّز من الإعلامي غسّان فرّان ، لتشهد تلك المدينة على بدء إنتاج الوعي المجتمعي المطلوب ، خاصة أنها لطالما عانت من الإهمال وغياب الحقوق والمكتسبات وجولاتٍ من القتال ، ذهب الفقراء ضحيتها دون سواهم من الزعران.

كانت شبكة تحقيقات حاضرة بشخص مديرها العام الإعلامي محمود جعفر، ذلك أن الأخيرة قدّمت رعاية متواضعة للإحتفال ، وكلها جهود لا ترتقي لِمَا قُدِّم ، ولتعب الشباب الذين أدوا الأدوار التمثيلية ببراعة، ومنهم المبتدء والبعض الآخر متمرِّس، لكن لا يشعر بالفقير سوى من هم أمثالهم ومن ذاقوا من ذات الكأس المُرّ ذات يوم.

ما يُميَّز هذا العمل أنه منطلق تماماً من الارض، ليُجسِّد الواقع بكل أمانة ، وينتهي برسالة قوية للغاية ، بأن الهجرة لم تكن يومًا حلاً للهروب من التجارب المريرة، فالنضال الوطني هو المخرج، وتأسيس الوعي العام هو المخرج، لننهض بالوطن ونُخرجه من كابوسه ، لا أن نسمح لبعض الرعاع من إخراجنا من البلد.

هنئياً للبنان بأمثال الكاتبة المبدعة عايدة عيد ، وبالشباب الذين قدّموا الجهد والمال في سياق تحقيق هذا الإنجاز ، ولكل من كان له المساهمة من أي نوع كانت. فطريق النضال طويلة ومليئة بالاشواك ، لكننا سنعبرها بِغصّة ودمعة وقوة وفرح وإرادة وصبر وعزيمة ، لأن الوطن يستحق!

شاهد أيضاً

بعد استفزازها .. مراسلة ال otv تضرب احد المتظاهرين بالمكيرفون!

تعرضت الزميلة في محطة الـ” أو تي في” ريما حمدان الى الإعتداء من قبل بعض …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!