الرئيسية / Uncategorized / ظروف الحرب ساعدتهم .. مثليي الجنس في سوريا إلى العلن!

ظروف الحرب ساعدتهم .. مثليي الجنس في سوريا إلى العلن!

نشرت صحيفة الأيام السورية تحقيقاً حول المثلية الجنسية في سوريا.
وقالت الصحيفة إن المثليين في سوريا رفعوا من خلال نشاطهم على شبكة الإنترنت الراية العالمية الخاصة بهم، المتمثلة في علم قوس قزح ويُعرف لديهم باسم «علم الفخر»، لأنه يهدف إلى التعبير عن تقدير هذه المجموعة لأنفسهم وشعورهم بالفخر الذي يعتقدون أنهم حرموا منه، بسبب اختلافهم بميولهم الجنسية أو بهويتهم الجنسية.
وأجرت الصحيفة لقاءات مع بعض الأشخاص الذي صرحوا بميولهم المثلية.
وقالت الصحيفة “على أرض الواقع يزداد عدد الأماكن التي يرتادها المثليون، والمثليات في مدينة دمشق وخارجها، ففي المدينة تتسع أماكن اللقاءات لتشمل «حديقة السبكي» والحديقة المجاورة لفندق «الفورسيزن»، وأيضاً مواقف النقل العام ومقاهي ودور سينما عديدة.
وأضافت “إذا كان تواجد المثليين العلني على أرض الواقع السوري مقترن بالحذر سابقاً، إلا أنهم ظهروا إلى العلن خلال سنوات الحرب، كما أن دخولهم إلى العالم الافتراضي عبر شبكة الإنترنت قدّم لهم فرصاً جديدة لتنظيم لقاءات وأنشطة تتجاوز حدود سوريا”.
ويقول المحامي ماهر جديني إن النشاط الجنسي المثلي يعد جرماً في القانون السوري إذ تصل عقوبة المثليين، أو ما يعرف بالمصطلح القانوني “مجامعة على خلاف الطبيعة” إلى السجن 3 سنوات وفق المادة 520 من قانون العقوبات السوري، ورغم تجريم المثلية في القانون واعتبارها ظاهرة منبوذة اجتماعياً كون مجتمعنا إسلاميا محافظا، ولأنه لا توجد نصوص قرآنية تشير إلى التسامح والتساهل مع المثليين، كذلك لا ينص القانون السوري على حمايتهم أو إدانتهم بشكل صريح إلا أذا ثبت الاعتداء والجرم، وخاصة على من  هم دون سن الثامنة عشرة من عمرهم.

شاهد أيضاً

ثلج ورعد وبرق وريح ‘إجا كانون كنّ ببيتك’!

توقعت دائرة التقديرات في مصلحة الأرصاد الجوية في ادارة الطيران المدني ان يكون الطقس غدا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *