facebook-domain-verification=oo7zrnnwacae867vgxig9hydbmmaaj
أخبار عاجلة

حقائق جديدة عن إنفجار مرفأ بيروت: 20٪ فقط من نترات الأمونيوم انفجرت.. لو تخطّت أكثر لانمسحت بيروت عن الخريطة

خلصت دراسة أجريت بالتعاون بين كلية الهندسة في جامعة بيروت العربية ومديرية الهندسة في الجيش اللبناني، وقاد الدكتور يحي تمساح فريق البحث المكون من الدكتور علي الجهمي من الجامعة نفسها وشارل عواد الباحث في الفيزياء الفلكية من جامعة جون مورز-بريطانيا وضابطين من مديرية الهندسة وتقنيين من مختبرات الهندسة في الجامعة إلى التالي:

إن الكمية المنفجرة من نترات الأمونيوم أقل بكثير من إجمالي الكمية الأصلية وهي تعادل 220 طنا من مادة تي إن تي أو ما يوازي 564 طنا من نترات الامونيوم وتشكل هذه الكمية 20.5 % من الكمية المخزنة (2750 طنا).

إن إهراءات الحبوب بددت نسبة ضئيلة من إجمالي الطاقة الصادرة عن الانفجار (0.11 في المئة تقريبا)، وهذا يدل أن المبنى لم يشكل حاجزا فعالا لامتصاص طاقة موجة الصدم، وبالتالي لم يكن وجوده فعالا في حماية جزء من بيروت من حدة الانفجار.

إن الجزء المتبقي من مبنى الاهراءات (الصف الثالث القائم حاليا) تعرض لأضرار إنشائية كبيرة عند مستوى القاعدة والمستوى العلوي وهو يعد غير مستقر إنشائيا ولا يصلح لإعادة الاستعمال إلا بعد إنجاز أعمال تدعيم وتقوية جذرية”.

وبالتالي وحدها العناية الإلهية كانت سبباً في عدم إزاحة بيروت عن الخريطة الوجودية ووقوع آلاف الضحايا ، ولعلّ هذه الدراسة هي بمثابة عار إضافي على جبين القوى السياسية في الداخل اللبناني وبعض من دول الخارج وتحديداً من قرّر منهم استغلال ذلك للتغلغل الإضافي وسط الساحة الداخلية اللبنانية مقابل التغاضي عن جريمة عالمية وليست فقط محلية.

بات واضحاً وبما لا يقبل التأويل أن مسار التحقيقات في مرفأ بيروت بات معاكساً ، بمعنى أنّه عوضاً عن استكمال التحقيقات ذهبت الأمور نحو طمس الحقائق وتمييع الأحداث وجعل ما حدث بمثابة ماضٍ قد مضى ، بتوافق سياسي كامل داخلي و إخراج خارجي وتحديداً غربي.

إنّ المسؤولية التي تقع على عاتق كثيرين ، قد تقرر وبالتوافق الضمني إزاحتها عن عاتق الجميع من المسؤولين المباشرين وغير المباشرين ، ذلك أنّ ما خفي من الحقائق أشدُّ قوة ودماراً وسوداوية من قوة الانفجار ذاته ومخلفاته.

حقائق لو قُدِّر الكشف عنها لأحدثت زلزالاً عالمياً ، كشفها رهن الأيام!

يتبع ….

شاهد أيضاً

كورونا يفتك بشبابنا .. علاء ، حسن وحسام رحلوا بعزّ شبابهم وقوّتهم.. أطباء يحذرون: سنكون أمام مرحلة خطيرة للغاية

فُجعت بلدة داريا بوفاة الشاب علاء مروان سرحال بعد مضاعفات إصابته بفيروس كورونا. يُذكر أن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!