facebook-domain-verification=oo7zrnnwacae867vgxig9hydbmmaaj
أخبار عاجلة
الشيخ عباس حرب العاملي
الشيخ عباس حرب العاملي

الشيخ عباس حرب العاملي: “مَن صَدَّقَ مُنَجِّمَاً فقد كذَّبَ الله”!

كذب المنجمون ولو صدقوا.. بقلم الشيخ عباس حرب العاملي

“التَّنجِيم” هو محاولة اختراق “جدار الغَيب” عبر جَمَاعَة تمتهن وتَدَّعِي تَمَكُّنَهَا مِن اختراق “علم ما يكون”.

وهذا المعنى بعلم الجِيْن وطموحات الأمم والمعايير الإختباريَّة العلمِيَّة، مجرَّد “أكاذيب” لا حقيقةَ لها.

إلاَّ أنَّ “عِلم الحروب والإعلان” طَالَمَا استغلَّهُ لخصوصيَّة “الثَّأر” مِن “الخصم”، أو للتَّرويج و”الرِّبح الإعلاني” الهَائِل.

وهو اليوم بين عشرين وحدة مُنتِجَة على مستوى “الإعلان العالمي الخبيث”.!

لدرجة أنَّ جريدة “واشنطن بوست” وصفت هؤلاء المُنَجِّمِيْن بـ”الشَّيَاطِيْن الكَذبة”، ووصفت مَن يُتَابِعهُم ويروَِّج لهم بـ”المخدُوع التَّافِه”!

ولأنَّ هذه الظَّاهِرَة “خَطِرَة جِدَّاً” على مستوى “المُؤثِّر النَّفسي” والضَّامِن الإجتماعي والميزان الوجودي والأخلاقي، فإنَّ السَّماء صَرَّحَت بأنَّ “مَن صَدَّقَ مُنَجِّمَاً فقد كذَّبَ الله”.

مع الإشارة إلى أنَّ أصل حضور حلقات هؤلاء الدَّجَّالِيْن لها إثمٌ شرعا.ولله من وراء القصد

شاهد أيضاً

الإعتداء على الجيش اللبناني -بلدة القصر الحدودية

من يضع حداً للبلطجية المتكررة في بلدة القصر الحدودية .. ومن يحمي بعض الزعران هناك للقيام بكل أشكال التهريب والترويع؟

رصد ومتابعة- خاص شبكة تحقيقات الإعلامية لم يكتفي المهرِّبين في بلدة القصر المتاخمة للحدود مع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!