facebook-domain-verification=oo7zrnnwacae867vgxig9hydbmmaaj
الإعلامية السورية سهير محمود - تحقيقات نيوز
الإعلامية السورية سهير محمود - تحقيقات نيوز

الإعلامية السورية “سهير محمود” لتحقيقات: أطمح لأن أكون أهم الإعلاميات … ومهنتي لا أساوم عليها!

رصد ومتابعة- خاص شبكة تحقيقات الإعلامية

تنسيق الحوار: رئيس التحرير محمود جعفر

تعمل بصمت لكن بنشاطٍ كبير، والصمت هنا مقصده التروِّي وإستخدام المفردات التي تصبّ حصراً في مصداقية الخبر ودقَّته، بعيداً عن الشعبوية التي باتت عنواناً عريضاً لواقعٍ إعلاميٍّ عربيّ هشّ.

هي الإعلامية السورية ‘سهير محمود’، التي اختبرت مهنة المتاعب واختبرتها الأخيرة، وعاشت ليالٍ في موا جهة النير ان بإصرارٍ على حمل مشعل الصحافة الحرة لإيصال الرسالة التي ائتمنت على آداء منبرها ضمن وكالتي “الإخبارية السورية” و “السورية-الروسية”.

تعتبر سهير محمود أن الإعلام السوري اليوم بات يمتلك مقومات لا يستهان بها، هي بطبيعة الحال نتاج ما مرّت به الدولة السورية من أز مة امتدت لسنواتٍ طوال ولا زالت، حتى بات الإعلام هناك يتّقن فنون الخطاب الإعلامي أكثر ويدرك مفرداته التي وجب أن يحا رب بها وعبرها.

لا ترى سهير محمود مانعاً من كثرة وجود مواقع إخبارية ومن يمنح لنفسه لقب (إعلامي) لكنها مُتيقِّنة أن الايام ستغربل هؤلاء، لتُبقي الأصدق والمتمرس والأقوى ومن يُثبت ذاته بالممارسة وحدها.

تطمح الإعلامية الشابة، صاحبة الحضور الراقي، لأن تكون من أهم وأنجح الإعلاميات، وهي التي خضعت خلال مسيرتها الإعلامية لعشرات الورش التدريبية التي تجد فيها منفعة صائبة إذا ما تمّ الاستفادة الواقعية منها، فضلاً عن تقديمها ندوات وحوارات مع أهم الشخصيات السياسية ضمن بلدها سوريا، دون أن ننسى دراستها العلوم السياسية التي تزيدها معرفةً وثقافةً لما هي عليه.

“لست نادمة على اختياري مهنة الصحافة”، هكذا تجيب سهير عن سؤالٍ في هذا المجال، لا بل تذهب أبعد من ذلك بالقول انها نادمة لتأخرها دخول هذا الحقل.

تؤمن الإعلامية المتألقة ثقافةً ومعرفة، أن سوريا تنحو حتماً صوب الاستقرار، لتكون قبلة الشرق وخزّانه الممتلأ ثقافة وحضارة.

شاهد أيضاً

علي حسن خليل: لن نردّ على ماكرون .. لنا الحق في فرض أسماء الوزراء الشيعة ولا أحد بمقدوره منعنا!

فضّل عضو كتلة التنمية والتحرير النائب علي حسن خليل, “عدم التعليق على ما ورد في …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!