facebook-domain-verification=oo7zrnnwacae867vgxig9hydbmmaaj
أخبار عاجلة
الشيخ عباس حرب العاملي
الشيخ عباس حرب العاملي

آداب الحوار والاختلاف .. بقلم الشيخ عباس حرب العاملي

كان الدين الإسلامي ولا يزال الإطار المرجعي الأكبر في توحيد الشعوب الإسلامية وتطلعاتها الحضارية.

إلا أن ما تعانيه الأمة اليوم ناتج عن تذبذب في العقيدة أي: خواء عقائدي عن الكثير، فكان السقوط الحضاري والأخلاقي والتمزق في أعمق معانيه، لدرجة أن المسلمون اليوم أصبحوا خارج التاريخ والحضارة.

بسبب الغلو والتعصب وعدم حفاظهم على المقومات الوطنية وحمايتها من الاختراق الخارجي والداخلي، وتراجعهم في فهم دينهم فهما علميا صحيحا، على مستوى الفكر والأداء.

وعلى سبيل المثال فالحروب الأهلية التي تعيشها بعض الدول العربية سببها الصراعات الطائفية التي شتتت أبناء الأمة الواحدة وجعلتهم منقسمون، وإعادة شملهم وتوحدهم من جديد يحتاج إلى حوار منفتح، حوار مبني على التسامح الذي من شأنه أن يقدم مقاربة تاريخية للحضارة الإنسانية.

حوار مبني على التعايش والمواطنة الدائمة، يجنبهم الوقوع في الانزلاقات، وهذه الشروط أو العناصر تتمثل أساسا في تسويق التديّن، وإعادة التواصل بين الأنا والآخر، ولذا حان الوقت لتصحيح الخطاب الإسلامي وإصلاح المنهج وتحصين الذات من السقوط وتفعيل أدب الاختلاف ومقاومة التعصب.

على أن يكون الخطاب الديني الإسلامي خطابا علميا حضاريا، كما على الحكومات أن تكون حاملة لمشروع نهضوي حضاري.

والله من وراء القصد

شاهد أيضاً

الدكتور صبحي حيدر مديرًا لمكتب مدينة بيروت لدى المركز الدولي الألماني .. “سنخدم بحماسة لدعم طاقات مجتمعنا”

تاريخٌ من النضال الإجتماعي خاضه في شتّى المجالات ، إيماناً لما للدور الإجتماعي والتنموي من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!